ذكرت مصادر إسرائيلية أمس أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 10 فلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية ، كما اعتقل 3 آخرين بعد تسللهم من قطاع غزة إلى إسرائيل، في وقت قصفت كتائب شهداء الأقصى مدينة سديروت الإسرائيلية بصاروخين رداً على محاولة اغتيال اثنين من قادتها في جنين .
وقال ناطق باسم الجيش للإذاعة الإسرائيلية إن «الأشخاص الثلاثة ،الذين لم يكشف عن أسمائهم، اعتقلوا بالقرب من الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل».وأشار إلى أنه «تم تسليمهم إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية للتحقيق معهم من دون أن يوضح ما إذا كانوا مسلحين أم لا».
وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر أمس عشرة فلسطينيين في عدة مدن بالضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.وقالت الإذاعة إن «من بين المعتقلين خمسة من ناشطي حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مضيفة أن قوات الجيش تعرضت لاطلاق نار أثناء عمليات الاعتقال في الخليل لكن دون وقوع إصابات». وأوضحت «أن وحدات الجيش عثرت على قنبلة محلية الصنع خلال عملية تفتيش أحد منازل المطلوبين في الخليل لكنها لم تنفجر».
إلى ذلك فشلت القوات الإسرائيلية للمرة الخامسة في اعتقال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس أحمد الحاج علي في نابلس في الضفة الغربية. وقال مصدر فلسطيني إن «القوات الإسرائيلية داهمت منزل على، (52 عاماً)، في مخيم العين غرب نابلس بالضفة الغربية، للمرة الخامسة خلال ثلاثة أشهر، في محاولة لاعتقاله من دون أن تتمكن من ذلك لعدم تواجده في المنزل» .
من ناحية أخرى قالت مصادر إسرائيلية، إنها أحبطت عملية طعن خططت لها فتاة فلسطينية قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل، مشيرة أن جنود حرس الحدود القوا القبض عليها وبحوزتها سكينا طوله 25 سنتمترا.وبحسب المصادر الإسرائيلية فان الفتاة الفلسطينية ـ لم يكشف عن هويتها ـ اعترفت بتخطيطها تنفيذ عملية طعن، وان الفتاة موجودة لدى الشرطة لأغراض التحقيق .
في هذه الأثناء أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت الإسرائيلية بصاروخين من طراز« ياسر».وقالت«مجموعات الشهيد ياسر عرفات» في كتائب شهداء الأقصى في بيان لها إن إحدى مجموعاتها أطلقت «صاروخين من طراز ياسر باتجاه بلد سديروت».
أضافت أن هذه العملية تأتي «في إطار مسلسل الرد الطبيعي على الخروق الصهيونية للتهدئة والملاحقة اليومية لكوادر وقادة المقاومة والتي كان آخرها صباح امس عندما حاولت قوات الإرهاب الصهيونية من محاولة اغتيال كل من القائدين في كتائب الأقصى صابر عباهرة ورمزي عابد في بلدة اليامون في جنين».
وكانت مصادر فلسطينية أكدت أن عباهرة وعابد تمكنا امس من الإفلات من قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة اليامون غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية. وقالت المصادر إن «القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة وحاصرت حارة العباهرة، وشنت حملة تفتيش ومداهمة للعديد من المنازل، مستهدفة منزل القيادي في كتائب الأقصى، وهما صابر عباهرة ورمزي عابد، حيث دارت اشتباكات بينهما وبين جنود الاحتلال في المكان، قبل أن يتمكنا من الهرب من المكان».
