ارتفعت حصيلة قتلى حادث قطار يربط العاصمة السعودية، الرياض، مع مدينة الدمام (شرق)، الذي وقع الخميس الماضي إلى 13 قتيلا، ليصبح الأكبر من نوعه منذ 5 سنوات. وخسرت المؤسسة العامة للسكة الحديد 6 موظفين (3 سائقين و3 مساعدين)، بالإضافة إلى 6 آخرين بين مواطنين ومقيمين.

وأوضح مصدر مسؤول في المؤسسة، في تصريح له نشر أمس أن أسباب الحوادث جميعها ليست من مسؤولية المؤسسة بل الأشخاص الآخرين أو ما يسمى الطرف الثالث، وبالتالي، فإن الأضرار يتحملها المتسبب وشركات التأمين لا تغطي تلك المطالبة.

وأشار المصدر إلى أن ذلك مبني على قرار مجلس الوزراء القاضي بأن حرم مسار القطار 200 متر على الجانبين ومن يتعد ذلك فإنه يتحمل المسؤولية كاملة، موضحا أن الحوادث جميعها لم تكن بسبب المؤسسة أو أخطاء بل نقص في التوعية وتعدي طرف ثالث. وأوضح المصدر أن جميع من أدخلوا المستشفى في الأحساء لم تلحق بهم إصابات بل دخلوا من باب الاطمئنان وإجراء الفحوصات وأن المؤسسة أمنت قطارا لعودة جميع الركاب إلى الجهات التي يقصدونها.