**دعوة
عشراوي تطالب بتفعيل الدور الأوروبي
طالبت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة (الطريق الثالث) حنان عشراوي مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بالعمل على الارتقاء بالدور السياسي للاتحاد الأوروبي في عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وعدم حصره في الجوانب الاقتصادية.
وفندت عشراوي في تصريحات صحافية أمس ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بإزالة بعض الحواجز وإدخال بعض التحسينات على حرية الحركة للشعب الفلسطيني. وقالت إن الشعب الفلسطيني لم يلمس أي تغير وأن أوضاعه آخذة بالتدهور وعلى مختلف الصعد مما ينذر بانفجار وشيك قد لا تحمد عقباه.
وعبرت عن اعتقادها بقدرة الاتحاد الأوروبي على الضغط على إسرائيل للعودة لطاولة المفاوضات واستئناف عملية السلام والحد من انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني. وأضافت أنه من غير المنطقي أن يقوم البنك الأوروبي بمعاودة الاستثمار في إسرائيل بدون اشتراط ذلك باحترام إسرائيل للمواثيق والأعراف والمقررات الدولية إزاء القضية الفلسطينية.(البيان)
**صحة
أول مستشفى حكومي في قلقيلية
يترقب أهالي محافظة قلقيلية في الضفة الغربية، وبعد معاناة طويلة وطول انتظار، افتتاح أول مستشفى حكومي في المحافظة والمقرر تجهيزه خلال الأشهر القريبة المقبلة.
ويأمل آلاف المواطنين في أن تخفف إقامة المستشفى من معاناتهم المتواصلة جراء افتقار المحافظة لهذا الصرح الطبي الهام.وينكب عشرات العمال والفنيين على تشييد المستشفى الكائنة في منطقة صوفين شرق مدينة قلقيلية، والمؤمل أن يحل افتتاحه مشكلة نقص الخدمات الصحية.
والارتقاء بالوضع الصحي في قلقيلية إلى مستوى مقبول.وتتكون المستشفى من 7 أدوار بمساحة إجمالية (4000) متر مربع، وتتسع ل(60) سريراً، وتضم مختلف التخصصات والأقسام الطبية وغرف العمليات، ومن المقرر أن تقدم كافة الخدمات الصحية لأهالي المحافظة الذين حرموا لسنوات طويلة من الخدمات الصحية اللائقة.
وتفتقر محافظة قلقيلية البالغ تعداد سكانها قرابة (100) ألف نسمة إلى مستشفى حكومي، الأمر الذي يضطر المواطنين إلى الذهاب إلى مستشفيات المدن الفلسطينية المجاورة، كنابلس وطولكرم ما يكبدهم معاناة كبيرة ومصاريف إضافية.(البيان)
**نداء
مؤتمر في طولكرم يوصي بتعزيز الوحدة الوطنية
أوصى المشاركون في مؤتمر الشهيد سعد صايل الذي نظمته حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في قرية الرأس جنوب طولكرم في الضفة الغربية، بضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف ونبذ الخلافات الداخلية.
وأكد المشاركون على ضرورة النهوض بحركة «فتح» اقتصادياً، من خلال الاعتماد على مؤسساتها، خصوصاً في القرى والمناطق النائية، وضرورة الاستمرار في عقد المؤتمرات وصولاً إلى المؤتمر الحركي السادس لحركة فتح.
وشدد المشاركون في المؤتمر على الروح الفتحاوية التي تدعو إلى تماسك الحركة وإصلاحها، والتمسك بالوحدة الوطنية على مستوى الفصائل ووحدة الشعب بكافة فصائله، ونبذ الاقتتال الداخلي والعمل الجماعي لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني.(البيان)