قال كريستوفر هيل المفاوض الأميركي في المحادثات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي أمس، انه يتوقع استئناف المحادثات السداسية في وقت قريب قبل 17 فبراير المقبل، إلا انه نفى التوصل إلى أي اتفاق في المحادثات التي جرت مع بيونغ يانغ هذا الأسبوع.
وكان ناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية أكد أن المحادثات أثمرت عن اتفاق أكيد بين واشنطن وبيون يانغ.
لكن هيل سارع أمس إلى إحباط الآمال بحدوث انفراج. حول أزمة النووي بتأكيد فشل المحادثات التي جمعته مع الجانب الكوري رغم انها استمرت أكثر من ست ساعات.
وفي رد على سؤال للصحافيين عن تصريحات المسؤول الكوري الشمالي، قال هيل: انا آسف، لكنني غير متأكد مما كان يشير اليه، وتوقع استئناف المحادثات قبل عطلة السنة القمرية التي تبدأ في كوريا في 17 فبراير المقبل. ورغم نفيه التوصل إلى اتفاق، قال هيل ان التقارير التي اوردتها وسائل الاعلام الرسمية في كوريا الشمالية مشجعة بحد ذاتها.
وأكد هيل أن المفاوضات يجب ان تجري في اطار المحادثات السداسية التي بدأت عام 2003 بهدف إقناع هذه الدولة الشيوعية بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل حوافز في مجال الاقتصاد والطاقة وضمانات أمنية. وأضاف «ولكننا شعرنا على الدوام انه من المفيد إجراء مفاوضات بين جولات المحادثات السداسية».
وأوضح (بالتأكيد فإن المحادثات التي جرت مع كوريا الشمالية في برلين كانت مفيدة للغاية وعلينا الآن أن نرى كيف يمكن دمج هذه المناقشات في المحادثات السداسية وما إذا كانت هذه المفاوضات يمكن أن تساعد في إحداث بعض التقدم في بكين).
مشيرا إلى انه «لقد اجرى محادثات مفيدة للغاية، ود أن اللهجة الايجابية لبيان وكالة انباء كوريا الشمالية تعكس ذلك»، وتابع (انني مسرور لأن الوكالة الكورية الشمالية، التي لا تتحدث بايجابية عادة بشأن كل شيء، تشعر بأن هذه المفاوضات مفيدة وايجابية)، معربا عن أمله في أن تتابع المفاوضات على نفس الوتيرة في الجولات المقبلة.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية قوله إن محادثات برلين جرت «في جو ايجابي وصادق وتم التوصل إلى نوع من الاتفاق»، إلا انها لم تكشف عن مزيد من التفاصيل. وأضاف الناطق باسم الخارجية الكورية «لقد أولينا اهتماما للحوار المباشر الذي اجرته كوريا الشمالية مع الولايات المتحدة في محاولة لتسوية المشاكل المعقدة لحل المسالة النووية». فيما تصر بيونغ يانغ على رفع العقوبات عنها قبل ان تبحث نزع الأسلحة النووية.