قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس،ان احتمال ان يصبح باراك اوباما أول رئيس أسود للولايات المتحدة الاميركية، هو دليل على ان العداوات المتأصلة في الشرق الاوسط يمكن ان تحل.

وقالت رايس في مقابلة تلفزيونية من برلين لدى سؤالها عن قرار اوباما هذا الاسبوع البدء بالتحضير لترشحه للرئاسة العام المقبل «اعتقد انه من الرائع ان تتصالح بلد مثل الولايات المتحدة مع جروحها القديمة». واضافت لتلفزيون «ان بي سي» ان «لا احد يعتقد ان هذا البلد، بلدنا، يعاني من مشكلة الالوان».

وتابعت «اعتقد انه عندما يتخذ الاميركيون قراراتهم حول ما اذا كان سيتولى الرئاسة رجل اسود او امرأة سوداء، فانهم سيتخذونه على أساس ،هل اتفق مع هذا الشخص؟ وما هو رأيي في مبادئ ذلك الشخص، وهل مصالحه تتطابق مع مصالحي وسيتخطون مسألة العرق».

وقالت إن «هذا تطور رائع حقا في بلد مزقه التمييز العرقي الحديث في تاريخه، وهذا بالنسبة لي يدل على ان علينا ان نفكر مرتين في تجاربنا الشخصية عندما نتطلع الى الآخرين ونعتقد انه من غير الممكن لهم التغلب على خلافاتهم القديمة».

وتزور رايس المانيا بعد جولة في الشرق الاوسط تركزت على الخطة الاميركية الجديدة الهادفة الى اخماد العنف الطائفي في العراق وسبل كسر الجمود في جهود السلام الاسرائيلية الفلسطينية.