**زيارة
وزير الخارجية الأثيوبي في الجزائر
افاد مصدر رسمي ان وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين وصل الى العاصمة الجزائرية حاملا رسالة الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وكان في استقبال الموفد الاثيوبي الخاص في مطار الجزائر الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل.
ولم يعط المصدر اية اشارة حول فحوى الرسالة. ودعا رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي الذي اشرك جيشه في النزاع الصومالي ضد قوات المحاكم الاسلامية، مجددا الى نشر قوة استقرار في الصومال التي تعاني من حرب اهلية منذ 1991.(ا ف ب)
**طقس
عاصفة تمنع غيتس من زيارة قندهار
منعت عاصفة رملية وزير الدفاع الاميركي الجديد روبرت غيتس من زيارة قندهار كبرى مدن الجنوب الافغاني التي كانت معقل حركة طالبان الاصولية في جنوب افغانستان.
وقال ناطق باسم التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة «لم يتمكن من التوجه الى قندهار بسبب الاحوال الجوية السيئة وقرر مواصلة جولته»، واوضح مسؤول عسكري في قندهار ان المنطقة شهدت عاصفة رملية شديدة جعلت شروط التحليق صعبة جدا. وكان غيتس يريد لقاء جنود اميركيين يتمركزون في قندهار وسط المنطقة الاكثر تأثرا بحركة التمرد التي تقودها طالبان.(ا ف ب)
ارهاب
مقتل احد قادة «أبو سياف»
ذكر الجيش الفلبيني امس أن زعيما بارزا بجماعة أبو سياف المرتبطة بتنظيم القاعدة قتل في اشتباك مع القوات الحكومية في جنوب الفلبين. وصرح الليفتنانت كولونيل بارتولوم باكارو بأن أبو سليمان (41 عاما) أحد زعماء الجماعة الاسلامية المطلوب من جانب الولايات المتحدة قتل في اشتباك وقع أمس الاول في جزيرة جولو على بعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا.
وقال باكارو بعد تلقي معلومات بأن فريقا أرسل للتأكد من هوية المتمرد المقتول «لقد تأكد أنها جثته». وصرح البريجادير جنرال أرتورو أورتيز قائد القوات الخاصة التابعة للجيش بأن مدنيين يعرفوا زعيم أبو سياف بشكل شخصي أكدوا أنها جثة سليمان. وسليمان من بين خمسة من كبار زعماء متمردي جماعة أبو سياف المطلوبين من قبل الولايات المتحدة التي قدمت خمسة ملايين دولار نقدا لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقالهم أو محاكمتهم أو قتلهم.(د ب ا)
**طوارئ
حرائق الغابات في استراليا تدمر العديد من المنازل
دمرت حرائق الغابات في استراليا منازل وأدت الى عمليات اجلاء من منتجع جبلي رئيسي امس، وقالت احدى الولايات انها تواجه واحدة من أسوأ حالات الطوارئ في تاريخها نتيجة لنشوب حرائق. وامتدت الحرائق في جبال الالب في جنوب شرق استراليا وراء حدود الولاية وأدت الى اجلاء سكان قرية ثريدبو في نيو ساوث ويلز وهي منتجع للتزلج على الجليد في الشتاء على بعد 150 كيلومترا جنوبي العاصمة الاسترالية كانبيرا.
ومع ارتفاع درجات الحرارة الى 40 درجة مئوية واصلت السلطات في ولاية فكتوريا الجنوبية مكافحة الحرائق التي دمرت ثمانية منازل وتهدد أكثر من عشر مناطق اخرى. وقال رئيس وزراء ولاية فكتوريا ستيف براكس ان الامر مخيف بعد ان شاهد الجميع الى أي مدى الاوضاع سيئة بالامس،واضاف «أعتقد انها سوف تسجل على انها واحدة من اسوأ حرائق الغابات في تاريخ ولاية فكتوريا على الاطلاق... والحريق سيستمر ويزداد سوءا». (رويترز)