كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس عن أن الولايات المتحدة ضغطت على الحكومة العراقية للإسراع في تنفيذ حكم الإعدام بحق أخ الرئيس العراقي الراحل غير الشقيق برزان التكريتي ورئيس محكمة الثورة السابق القاضي عواد البندر من أجل حماية الشركات الغربية المتورطة في بيع مواد كيمائية إلى العراق في الماضي.
ونقلت الصحيفة عن المحامي جيوفاني دي ستيفانو قوله إن «إعدام موكله برزان وعواد البندر تم بسرعة، وتحت ضغط أميركي، لحماية الشركات الغربية التي باعت مواد كيميائية للعراق»، مشيرا إلى أن «موكله كان بحوزته معلومات كثيرة، حيث عمل سفيرا في جنيف، وكان على اتصال مباشر حينها بالعديد من الشركات التي زودت العراق بالأسلحة الكيميائية».