**بيريتس يتجه إلى التنازل عن منصب وزير الدفاع
بدأ وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس، يقتنع في الأيام الأخيرة بالتنازل عن حقيبة الدفاع بهدف تقوية مكانته مع اقتراب انتخاب رئيس لحزب العمل وعلى ضوء تصاعد الدعوات الموجهة إليه بالاستقالة.
وتأتي قناعة بيريتس بترك وزارة الدفاع خصوصا بعد تقديم رئيس الأركان دان حلوتس استقالته يوم الأحد الماضي والتي لم يعلن عنها سوى أمس، وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن بيريتس اقترح أخيراً على الوزير بنيامين بن إليعازر (الرئيس السابق لحزب العمل) تولي منصب وزير الدفاع لكن بن إليعازر رفض ذلك تحسبا من عدم مصادقة رئيس الوزراء إيهود أولمرت على ذلك كونه يريد أن يتولى رئيس الوزراء الأسبق إيهود براك هذا المنصب.
يذكر أن بن إليعازر جنرال متقاعد وحاكم عسكري سابق للضفة الغربية وأشغل منصب وزير الدفاع في حكومة آرييل شارون الأولى في العام 2001. وأضافت الإذاعة الإسرائيلية انه تم الاقتراح على النائب الأول لرئيس الوزراء شمعون بيريز ابن الـ 83 عاما تولي منصب وزير الدفاع. وقال قياديون في حزب العمل، بينهم مقربون من بيريتس على رأسهم عضو الكنيست يورام مارتسيانو، إن استقالة حلوتس لم تترك خياراً لبيريتس سوى المضي في أعقابه والاستقالة.
وتوقع المقربون من بيريتس أن تعيين خلفاً لحلوتس في رئاسة أركان الجيش ستؤدي إلى أزمة سياسية بين أولمرت وبيريتس «لا محالة، إذ سيرفض أولمرت أسماء مرشحين سيقدمهم بيريتس لمجرد أنه يرشحهم». وبالتزامن مع الأنباء حول احتمال مغادرة بيريتس منصبه في وزارة الدفاع، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزراء قولهم إنهم يلمسون أن قناعة أولمرت تتزايد حيال تعيين وكيل وزارة الدفاع اللواء في الاحتياط غابي إشكنازي رئيسا للأركان خلفا لحلوتس. (يو.بي.آي)
**المستوطنون يرحبون
رحب المستوطنون بالاستقالة خصوصا أولئك الذين تم إخلاؤهم من قطاع غزة في إطار خطة فك الارتباط في صيف العام 2005. ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني عن هؤلاء المستوطنين أن «التاريخ سيذكر حالوتس كرئيس أركان الاقتلاع والطرد»، واعتبروا أن استقالته «هي تحذير لكل من يجرؤ على المس بأرض إسرائيل». (يو.بي.آي)
**حرب من غير أهداف
أوضح رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الجنرال احتياط شو مرون في تقرير بعد التحقيق في ظروف إخفاقات الجيش في لبنان أن «هذه الحرب قد أديرت من دون أهداف محددة، وان الجيش لم ينفذ التعليمات بوقف اطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل».
وجاءت أقوال شومرون هذه أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، والتي أكد خلالها على «أن رئاسة الأركان الحالية (المستثيلة) ليس بإمكانها إعادة بناء صفوف الجيش بعد الإخفاقات في لبنان». (وكالات)