أعلنت الرئاسة الجزائرية عن أن توقف طائرة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في الجزائر الذي كان مقررا أمس في طريق عودته من الإكوادور، قد الغي، فيما واجه نجاد نقدا من الصحافة الإيرانية لزيارته «غير المبررة» إلى أميركا اللاتينية. وأوضح مسؤول في الرئاسة الجزائرية أن «الجزائر تبلغت رسميا بأن نجاد لن يتوقف في الأراضي الجزائرية. ولم ترشح أي معلومات عن أسباب هذا الإلغاء».

كان يفترض ان يلتقي احمدي نجاد خلال توقفه لدى عودته من زيارة الإكوادور، بنظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للبحث في الملف النووي الإيراني.

إلى ذلك، واجهت جولة نجاد في أميركا اللاتينية نقدا حادا من الصحف الإصلاحية الإيرانية بسبب توقيتها في الوقت الذي تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بجولة مضادة لطهران في المنطقة.

وكتبت صحيفة «اعتماد ملي» الإصلاحية الإيرانية «فيما تجري رايس، وهي تحمل معها الملف النووي، مشاورات مع البلدان العربية والإسلامية المجاورة لإيران ينشد الرئيس الإيراني نصر الاشتراكية في أميركا اللاتينية إلى جانب الأبناء الروحيين لسيمون بوليفار وأصدقاء فيدل كاسترو».

وأوضحت أن «الولايات المتحدة تطوقنا. واكبر قوة جوية بحرية للولايات المتحدة موجودة في الخليج والوضع في العراق وأفغانستان واضح وعلاقاتنا مع دول المنطقة تتراجع».

وسألت الصحيفة احمدي نجاد «هل تعتقدون حقا أن أشخاصا مثل هوغو شافيز ورافاييل كوريا ودانيال أورتيغا بإمكانهم أن يكونوا حلفاء استراتيجيين لإيران؟». وفي السياق، انتقد عدد من النواب، حتى في فريق المحافظين زيارة نجاد فيما تأخرت الحكومة في إعداد الموازنة.

وقال النائب المحافظ محمد كوش شهريه إن «البرلمان سيطالب بدوره الرئيس بتوضيح موقفه من الوقت الذي اختير والبلدان التي اختيرت وبشأن ضرورة القيام بهذه الزيارة في الوضع الراهن»، موضحا أن «هذه الزيارة لم تكن مبررة». (وكالات)