أعلن المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الجامعة العربية احمد القطان، عن أن بلاده ستستضيف القمة العربية في 28 و29 مارس المقبلين في الرياض، وعن أسباب تغيير الموقف السعودي وقرار الرياض استضافة القمة على أراضيها، قال القطان إن خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز «يتطلع إلى لم الشمل».

وقال القطان للصحافيين بعد لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مساء الاثنين، إن وزراء الخارجية العرب سيعقدون في 26 مارس اجتماعا تحضيريا للقمة في العاصمة السعودية.

وردا على سؤال عن أسباب تغيير الموقف السعودي، قال القطان إن العاهل السعودي الملك عبدالله «يعلم تماما أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة ودقيقة»، مضيفاً أنه «يتطلع إلى لم الشمل».

واعتبر انه «آن الأوان للم الشمل العربي، فالمنطقة تمر بمرحلة حرجة للغاية وإذا لم نتدارك هذا الأمر فسوف يحدث الأسوأ ورغبة الملك عبد الله في رأب الصدع هي الحافز الأول لعقد القمة العربية في الرياض»، وأكد على أن السعودية ستوجه دعوات لحضور القمة إلى كل القادة العرب بمن فيهم العقيد الليبي معمر القذافي.

وكانت القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ في مارس 2003 شهدت ملاسنة حادة خلال جلسة علنية بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي كان وقتها وليا لعهد السعودية والعقيد القذافي ما أدى إلى توتر في العلاقات بين البلدين.

وأشار السفير القطان إلى انه سيتم توجيه الدعوات لشخصيات دولية بارزة لحضور القمة وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الاتحاد الأوروبي وشخصيات كثيرة مهمة.

القاهرة ـ سباعي إبراهيم، والوكالات