بدأت ترتسم في أجواء الصومال ملامح حرب كر وفر مع تزايد الهجمات السريعة على القوات الإثيوبية وآلياتها، وسط جهود لتشكيل قوات سلام افريقية لتحل مكان الإثيوبيين بعد انسحابهم.

وقع الهجوم الجديد في ساعة متأخرة من ليل الأحد الاثنين في منطقة عرفات بشمال البلاد حيث ساعدت القوات الإثيوبية قبل ساعات قوات الحكومة الصومالية في مصادرة أسلحة ومتفجرات في مسعى لاستعادة النظام، وقال مصدر حكومي: ثلاثة صوماليين قتلوا في إطلاق النار وأضاف أن «قافلة إثيوبية هوجمت قرب مستشفى عرفات. وأصيبت شاحنتان إثيوبيتان..وأعقب ذلك 30 دقيقة من القتال العنيف وسقط قتلى في الجانبين».

وقال عدن محمود جيدي وهو شاهد عيان إنه «كانت هناك أربع شاحنات وعندما مرت واحدة منها بدأ المسلحون في إطلاق النار نحو الثلاثة الأخرى.. وقتل جندي إثيوبي واحد على الأقل. وقتل الإثيوبيون رجلا مختلا عقليا لم يلتزم بأوامرهم بالتوقف»، وأضاف أن الجنود الإثيوبيين عادوا في وقت لاحق لرفع بقايا المركبة.

ويخشى السكان من انزلاق مقديشو مجددا إلى الفوضى التي أمسكت بخناق المدينة منذ العام 1991 وينتظرون ليروا ما إذا كان يمكن للحكومة ضمان الاستقرار النسبي الذي شهدوه خلال حكم الإسلاميين.. في وقت تريد الحكومة الصومالية نشر قوات حفظ سلام افريقية في أسرع وقت ممكن ووصل مسؤولو الاتحاد الإفريقي إلى الصومال في مطلع الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على خطط نشر تلك القوة. الوكالات

الحكومة تغلق 4 شبكات إعلامية

أفادت رسالة بعثت إلى وسائل إعلام صومالية أن الحكومة الصومالية أمرت أمس أربع شبكات إذاعية وتلفزيونية بوقف عملياتها والمثول أمام وكالة الأمن القومي.ورفضت الحكومة تأكيد أمر الإغلاق الذي ورد في رسالة من العقيد أحمد حسن علي من وكالة الأمن القومي إلى أربع وسائل إعلامية كبيرة في مقديشو لكنها قالت انه طلب من مسؤولي الشبكات المثول أمام الوكالة. (رويترز)