استبعد رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري أن يجتمع بالسفير الأميركي في العراق، لافتا إلى انه لا يرحب بمثل هذا اللقاء لكنه لا يعارضه إذا كان يصب في صالح القضية العراقية. وقال الضاري لصحيفة «المدينة» السعودية في عددها الصادر أمس مؤكداً «إنني لست مجرما لاستعطف واشنطن إعادتي إلى العراق وأنا من يقرر العودة».
وقال انه يرفض أي وساطات أو جهود سواء كانت أميركية أو عربية بهدف عودته إلى بغداد مشيراً إلى انه من يقرر العودة وفي الوقت المناسب. وانتقد رئيس هيئة علماء المسلمين إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، مؤكدا أن «الطائفية سيطرت على تنفيذ حكم الإعدام الذي كان فيه استثارة لجميع السنة في العالم إضافة إلى خلوه من الأخلاق والمسؤولية».
مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش من اتخذ قرار الإعدام. ووصف الضاري ما يجري في العراق من صراعات داخلية بأنها «طائفية سياسية وليست طائفية مذهبية»، مشيراً إلى أن «الصراع الدائر الآن ليس بين سنة وشيعة وإنما صراع سياسي تقوم به أطراف سياسية مشاركة في الحكم لها مصلحة في تأجيج الفتنة ورغبة في الوصول إلى الحرب الأهلية لتقسيم العراق تلبية لرغبة الاحتلال». (ا ف ب)