عززت إيران وفنزويلا تحالفهما الاستراتيجي بتوقيع زعيمي البلدين محمود أحمدي نجاد وهوغو شافيز 11 اتفاقية ثنائية جديدة، فيما أعلن نجاد أن لكراكاس وطهران مهمة تقوم على تشجيع «الفكر الثوري في العالم»، ورأى أن «سبب كل المشاكل الحالية هو الإدارة الخاطئة من قبل الدول القوية بينما ينتشر الفقر والكراهية والحرب».
وأشار شافيز عقب اجتماع الزعيمين في القصر الحكومي إلى عمق العلاقات بين إيران وفنزويلا قائلا إنه يمكن للمرء أن يتحدث عن «وطن واحد» عندما يتحدث عن إيران وفنزويلا.من جانبه تعهد نجاد بأن الشعب الإيراني «سيقف جنبا إلى جنب مع فنزويلا» من الآن فصاعدا. وقال: «إننا ننشر فكرا ثوريا عبر العالم».
وتابع القول خلال كلمة ألقاها اثر محادثات مع شافيز إن «سبب كل المشاكل الحالية هو الإدارة الخاطئة للدول الثرية حيث يوجد الفقر والحقد والبغض والحرب»، وأضاف: إن الدول الثرية مسؤولة عن «التمييز والظلم» وهمها الوحيد هو الحصول على عائداتها الاقتصادية. وأوضح أنه «بوصفنا شعبين شقيقين وحكومتين شقيقتين نتحمل مسؤولية إعطاء دفع لهذا الفكر الواضح على المسرح الدولي» في إشارة إلى نظيره الفنزويلي.
وتدعو الاتفاقيات الإيرانية الفنزويلية إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والتجارة والعمارة. وعرض نجاد العام الماضي مساعدة فنزويلا في تطوير صناعتها الخاصة بالطاقة النووية في وقت تتعرض فيه إيران لضغوط دولية مكثفة لوقف تخصيب اليورانيوم.
وبعد كراكاس توجه نجاد في وقت لاحق إلى نيكاراغوا التي شهدت في الآونة الأخيرة تنصيب دانييل أورتيغا، زعيم جبهة الساندينيستا وعدو الولايات المتحدة السابق، رئيسا للبلاد. كما يقوم الرئيس الإيراني اليوم الاثنين بزيارة الإكوادور لحضور تنصيب اليساري رافاييل كوريا رئيسا. كما سيلتقي الرئيس البوليفي الاشتراكي ايفو موراليس الذي يدافع عن قضية السكان الأصليين ويدعو إلى تأميم قطاع المحروقات.
ويقوم احمدي نجاد بزياراته هذه بينما بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جولة في الشرق الأوسط في محاولة للحصول على دعم لخطة الرئيس جورج بوش حول العراق. ويرافق نجاد في جولته وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الذي طلب من نظيره العراقي هوشيار زيباري في اتصال هاتفي السبت أن توقف الولايات المتحدة (تصرفاتها غير القانونية ومغامراتها) في العراق.
