قال المستشار الالماني السابق غيرهارد شرودر في تصريحات نشرت في دمشق امس إن إحلال السلام والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا ب«وقف محاولات عزل سوريا وبدء مفاوضات معها فيما يخص السلام في المنطقة لان محاولات عزل دولة كبيرة ومهمة جداً مثل سوريا لا يخدم إنما يعطل مسيرة السلام».
ونقلت صحيفة (البعث) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في سوريا في عددها الصادر امس عن شرودر قوله في تصريح أدلى به خلال زيارته لدمشق الاسبوع الماضي: إن الرئيس بشار الاسد مهتم بشكل جدي ببدء مفاوضات السلام مضيفاً أن «على أوروبا كجار القيام بدور هام لتحقيق تقدم في عملية السلام في المنطقة».
وأكد المستشار الالماني السابق أن السياسة الخارجية الاوروبية والسياسة الامنية الاوروبية ما زالتا «في طور التشكل» قائلا إن العلاقات المتبادلة بين سوريا وألمانيا ستحتفظ بأهميتها. وأشار إلى أنه «من المهم جداً، وخاصة في أوروبا، معرفة ان سوريا حققت في سياستها الاقتصادية نجاحات كبيرة وأن الاتجاه لاقتصاد السوق الاجتماعي مهم جداً ويجب دعمه وهذا ما يحصل في إطار العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا».
وأضاف شرودر أنه أدرك من خلال حديثه مع الرئيس السوري أن دمشق «مهتمة جداً بتطور عاقل للوضع في العراق» واردف: «سوريا تتحمل الآن أعباء كبيرة في ظل الظروف السيئة في العراق منها وجود حوالي مليون لاجئ عراقي».(د ب أ)