أكد وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني أن بلاده لن تسمح لأي من قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالعودة للعمل السياسي لأنهم من تسببوا في المأساة التي عاشتها الجزائر لسنوات طويلة.وسخر من إعلان أنور هدام القيادي السابق في الإنقاذ بتأسيس حزب سياسي .
وقال «كان عليه أن يشارك في الانتخابات التشريعية التي نظمت مؤخرا بالولايات المتحدة ولا يفكر في العودة للعمل السياسي في الجزائر لأن هذا أمر مستحيل»، في إشارة إلى أن عضوية الكونغرس الأميركي أقرب إلى هدام من النشاط السياسي في الجزائر.
وقال زرهوني «إن هدام شأنه شأن باقي أعضاء الحزب المحظور لن يسمح له بالعمل السياسي في الجزائر» واستند في تأكيده على ميثاق السلم والمصالحة الذي يتضمن عفوا شاملا وإسقاط العقوبات الجنائية على جميع من أذنبوا لكنه ثبت العقوبات السياسية بمنع هؤلاء من العودة للساحة السياسية. وكان أنور هدام قد أعلن الأربعاء الماضي في بيان بأنه أسس حزبا سياسيا بنية المشاركة في تحقيق ما سماه «مصالحة حقيقية» في الجزائر.
الجزائر ـ «البيان»