أرجأت محكمة عسكرية إسرائيلية أمس إلى ابريل المقبل، النظر في محاكمة الامين العام ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الأسير أحمد سعدات، الذي رفض مجددا المثول أمام المحكمة أو الاعتراف بشرعيتها.
ورفض سعدات الوقوف أمام القضاة تعبيرا عن رفضه الاعتراف بالمحكمة، وقدم مرافعة مكتوبة ضد لائحة الاتهام الموجهة له من قبل الادعاء العسكري الإسرائيلي.
وقال محمود حسان محامي سعدات لوكالة «فرانس برس» إن «سعدات وجه في مرافعته انتقادات لاذعة للمحكمة. وأوضح أن الأمين العام للجبهة أعلن في مرافعته«رفضه التام للمحكمة أو الاعتراف بها وقال إن المحكمة العسكرية هي فقط لخدمة الاحتلال وأهدافه وليس لتحقيق العدالة».
وأضاف حسان إن سعدات أكد أيضا انه «يرفض المثول أمام المحكمة أو ان يكون متهما»، معتبرا أن «المحكمة ليست سوى مسرحية وان الحكم صدر عليه من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ودور المحكمة فقط قراءة القرار».(ا ف ب)