كشفت حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية عن أن جلسات الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، سوف تبدأ نهاية الأسبوع الجاري، للبحث في العديد من الموضوعات المثارة على الأجندة الفلسطينية وأهمها التهدئة بين حركتي «فتح» و«حماس» والفلتان الأمني، الذي سجل أمس حادثتين جديدتين، هما إصابة عنصر في القوة التنفيذية برصاص مجهولين في غزة، إضافة إلى إطلاق نار على بلدية في نابلس.
وأعلن الناطق باسم «الجهاد» داود شهاب أمس، عن أن نهاية الأسبوع الحالي سيشهد بدء جلسات الحوار الوطني الشامل، الذي سيضم كل الفصائل من أجل إنهاء الأزمة التي يعيشها الشارع الفلسطيني والإسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال شهاب في تصريحات لإذاعة «صوت القدس» المحلية «نحن بانتظار أن يتم تقديم أسماء ممثلي حركة فتح وحماس والحكومة والمجلس التشريعي ليتم تحديد أولى جلسات هذا الحوار الشامل بمشاركة كل الفعاليات الوطنية».
وعن اجتماع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية مساء السبت، أوضح شهاب أن الاجتماع كان مطولا وتناول جملة من القضايا المهمة، التي تعلق بعضها بمباشرة لجنة التحقيق المنبثقة عن لجنة المتابعة لعملها في ما شهدته الساحة الداخلية من جرائم، إضافة إلى العمل على تفعيل الحراك السياسي بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية. وأشاد الناطق بإعلان «حماس» عن التزامها بوقف كل الحملات الإعلامية من جانب واحد واصفا إياه«بالمبادرة الطيبة».
وأشار إلى أن هناك استعدادا من قبل «فتح» للالتزام ووقف كل الحملات الإعلامية من جهتها. في موازاة ذلك، أصيب أمس أحد (القوة التنفيذية) برصاص مسلحين مجهولين في مخيّم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.وأكدت مصادر أمنية فلسطينية إصابة حسن أبو توهة (22 عاما)، أحد أفراد التنفيذية فجر أمس بجروح متوسطة، بعدما أطلق مجهولون عليه أعيرة نارية أثناء عودته لمنزله في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وفي الضفة، قال شهود ان مبنى بلدية نابلس التي تديرها حركة «حماس» تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
غزة ـ «البيان»، والوكالات