أعلن احمد ولد داده وهو معارض سابق لنظام معاوية ولد طايع (انه قدم ترشيحه للانتخابات الرئاسية الموريتانية. فيما دعا حزب التجديد الديمقراطي الموريتاني الممثل في البرلمان الجديد إلى عقد لقاء تشاوري وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، محذرا من صوملة البلاد.
وقال ولد داده خلال تجمع سياسي في كيفا (600 كلم إلى شرق نواكشوط) الجمعة «اقبل تحمل هذه المسؤولية الثقيلة بترشيح نفسي لرئاسة الجمهورية». والانتخابات الرئاسية التي ستجري في 11 مارس المقبل هي المرحلة الأخيرة من العملية الانتقالية التي أطلقها المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس طايع في أغسطس 2005.
وأضاف ولد داده ان «موريتانيا تقف حاليا أمام خيارين، طريق التغيير الديمقراطية والقطيعة مع الماضي او طريق الفوضى وعدم الاستقلال والتوتر».
ووعد ولد داده وهو رئيس تجمع القوى الديمقراطية، الحزب الأكبر في الجمعية الوطنية مع 16 نائبا، الموريتانيين ب«المصالحة الوطنية وممارسة حكم جيد وترسيخ الديمقراطية». وأعرب عن أمله في «إعادة وضع موريتانيا في موقعها الطبيعي في محيطها العربي والافريقي والإسلامي».
يذكر أن احمد ولد داده هو الأخ غير الشقيق لأول رئيس موريتاني مختار ولد داده (1961-1978). وكان ترشح مرتين للانتخابات الرئاسية في 1992 و2003. وقال المصطفى ولد أعبيد الرحمن رئيس الحزب خلال مؤتمر صحافي مساء الجمعة إن هذا اللقاء يجب أن يجمع المجلس العسكري والأحزاب الممثلة في البرلمان خلال الفترة من 15 إلى 31 من الشهر الجاري للعكوف على إعداد خارطة طريق تؤسس للوفاق الوطني المنشود.
وحذر ولد أعبيد الرحمن وهو وزير سابق للطاقة في ظل حكم الرئيس السابق معاوية ولد الطايع من أن تدخل المجلس العسكري الحاكم لدعم مرشح معين للانتخابات الرئاسية وتخليه عن الحياد «قد يقود البلاد لا محالة نحو سيناريو صومالي.
