أكد القائم بأعمال السفارة الليبية في بروكسل سيفاوي حفناوي أمس استدعاءه رسميا من جانب الخارجية البلجيكية على خلفية حكم أصدرته بلاده ضد خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بالإعدام بتهمة التسبب في قتل أطفال ليبيين.
وقال «إن الخارجية لم تهددني بان هذا الحكم قد يؤثر علي العلاقات الليبية البلجيكية كما ذكرت بعض وكالات الأنباء». وأوضح حفناوي في تصريح خاص أن وزير الخارجية البلجيكي كارل دوغيشت أكد له ضرورة الإفراج عن المحكومين.
وقال انه لم يعط اي رد من طرفه بخصوص هذا الطلب، وانه لم يقم بعد بكتابه تقريره للخارجية الليبية حول تفاصيل الاستدعاء، وأوضحت الخارجية البلجيكية في بيان لها ان الوزير طلب من القائم بالأعمال ضرورة فتح تحقيق جديد في ملف الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني يأخذ بعين الاعتبار كل المعطيات الطبية.
وجاء في بيان الوزارة «شدد الوزير على ضرورة إظهار براءة هؤلاء المتهمين وإطلاق سراحهم فوراً». يذكر أن دول الاتحاد الأوروبي تمارس الآن ضغوط مباشرة على ليبيا من اجل الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالإعدام بتهمة نقل فيروس نقص المناعة المكتسبة (ايدز) لأكثر من 400 طفل ليبي.
طرابلس ـ سعيد فرحات