نظم مئات الإسرائيليين مسيرة على حدود لبنان مساء أول من أمس لمناشدة الحكومة الإسرائيلية مواصلة الجهود من أجل إطلاق سراح الجنديين اللذين خطفهما حزب الله اللبناني في هجوم عبر الحدود قبل ستة أشهر والذي أعقبه اندلاع حرب استمرت شهرا بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
وانطلقت المسيرة التي ضمت أقارب وأصدقاء الجنديين الأسيرين ومؤيديهم مساء الجمعة من وسط إسرائيل حتى زرعيت عند الحدود الشمالية مع لبنان حيث خطف الجنديان.
وتزامن الاحتجاج الذي جاء بمناسبة مرور ستة أشهر على خطف الجنديين مع أنباء من مدريد أفادت بأن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل قال إن الجنديين الإسرائيليين ايهود جولدواسر والداد ريجيف لا يزالان على قيد الحياة.
ورحبت ميكي جولدواسر والدة الجندي الأسير ايهود جولدواسر بتلك الأنباء لكنها قالت إنها تريد أن ترى دليلا. وقالت «من الطيب سماع ذلك...لكن هذا ليس مرضيا لانني في حاجة لرؤية دليل.. سواء كان فيديو أو رسالة أو اي ممثل ذهب إلى هناك وشاهدهما وبإمكانه المجيء لي والتحدث معي بأنه شاهده بعينيه ولكن ما قاله يعني أن عليهم أن يتحملوا مسؤولية الحفاظ على حياتهما ولهذا فانني سعيدة لسماع هذا.» وقالت كارنيت زوجة ايهود جولدواسر انها تحترم الجميل لكنها أضافت أنها تشك في المعلومات الواردة.
وأضافت «اعرف انه شخص موثوق به جدا. لكن مع الأسف لا اعرف أن كانت المعلومات الواردة يمكن أن نعول عليها... إنها تفرحنا أن نعلم انهما على قيد الحياة لكن هذا لا يكفي. مازلنا نريد الحصول على إثبات. مازلنا نريد لقاء الشخص الذي شاهدهما وعندها سنتأكد أنهما أحياء وانهما سيعودان الى الوطن». (رويترز)