**مشروع

إخوان مصر يستعدون لتأسيس حزب يضم أقباطاً

نقلت تقارير إخبارية أمس عن مصادر مطلعة قولها إن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر تعكف حاليا على إعداد مشروع تأسيس حزب سياسي مدني يضم في عضويته أقباطا، ولا يقوم على أساس ديني أو عرقي، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجماعة. ونسبت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة إلى هذه المصادر إشارتها إلى أنه سيتم الإعلان عن هذا المشروع خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين في تصريحات خاصة للصحيفة إن «مشروع الحزب سيطرح على الرأي العام مضيفا أن اللجان القانونية للجماعة تعكف الآن على إعداد البرنامج السياسي لهذا الحزب بعد تكليف المكتب السياسي في الجماعة رسميا بالمضي في هذه الخطوة».

وأوضح عاكف أنه من المنتظر أن تنتهي اللجان من إعداد المشروع في غضون أسابيع قليلة قائلا: أتمنى أن تنتهي اللجان القانونية من إعداد مشروع الحزب في غضون أيام ولكنني لا أريد أن أضغط على المكتب السياسي للانتهاء منه.

وأكدت المصادر أن الحزب الذي تستعد الجماعة لإعلانه سيكون «مدنيا ذا مرجعية إسلامية وسيضم أصحاب الفكر المحافظ من جميع التوجهات ولن يكون مقصورا على الإخوان فحسب بل سيضم في عضويته شخصيات من مختلف التيارات». وأضافت أنه سيكون بمقدور الأقباط الانضمام للحزب الجديد «لأنه لن يكون قائما على أساس الدين أو العرق». (د ب ا)

**لقاء

آبي يطالب شيراك بإبقاء حظر السلاح على الصين

طالب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس فرنسا والاتحاد الأوروبي بالإبقاء على حظر الأسلحة المفروضة على الصين. جاء ذلك أثناء اللقاء الذي جمع آبي في العاصمة الفرنسية باريس، والتي يزورها لمدة 24 ساعة بالرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ودعا آبي إلى «الإبقاء على الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على بيع الأسلحة للصين». ومن المقرر أن يلتقي آبي اليوم (الأحد) بمرشح الرئاسة الفرنسية، وزير الداخلية نيكولا ساركوزي ومرشحة الحزب «الاشتراكي» في انتخابات الرئاسة سيغولين رويال. وقال أحد مستشاري آبي لصحيفة «لو فيجارو» الفرنسية «من المحتمل أن يمثل ساركوزي أو رويال فرنسا في الاجتماع المقبل لمجموعة دول الثماني في ألمانيا في يونيو المقبل. من الأفضل أن نتعرف قبل الاجتماع». (د.ب.أ)

**تنديد

آلاف الباكستانيين يتظاهرون ضد بوش

أفاد شهود بأن آلاف الأشخاص تظاهروا أمس في باكستان ضد الولايات المتحدة واحرقوا رسوما تظهر الرئيس جورج بوش، وذلك في الذكرى الأولى للقصف الأميركي لبلدة دامادولا (غرب) الذي أسفر عن 18 قتيلا. وأوضح الشهود أن «عشرة آلاف شخص تقريبا تظاهروا في خار، كبرى مدن إقليم بيجاور قرب الحدود مع أفغانستان، هاتفين لتسقط الولايات المتحدة، ليسقط الرئيس بوش». (أ.ف.ب)