طلب وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ان توقف الولايات المتحدة «تصرفاتها غير القانونية ومغامراتها في العراق«، وذلك اثر اقدام القوات الاميركية على اعتقال ستة ايرانيين في اربيل قبل ان تفرج عن احدهم.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن متقي قوله «التصرفات غير القانونية ومغامرات الولايات المتحدة في العراق يجب ان تتوقف»، معتبرا ان هذه التصرفات مخالفة لاتفاقية فيينا وتشكل تدخلا فاضحا في العلاقات بين بلدين شقيقين.

وطالب الحكومة العراقية ببذل جهود جدية للافراج عن اعضاء القنصلية الايرانية، واحرجت العملية التي شنها الجيش الاميركي الجمعة في اربيل واستهدفت قنصلية ايرانية بحسب طهران، الحكومة العراقية التي طالبت بالافراج عن الموقوفين. ونفى البنتاغون في المقابل ان يكون المبنى المستهدف قنصلية تتمتع بوضع دبلوماسي فيما قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس انه مكتب ارتباط.

ومازال الغموض يكتنف مصير موظفي مكتب العلاقات الايرانية في مدينة أربيل رغم مضي ثلاثة أيام على مداهمة القوات الاميركية لهذا المكتب. وصرحت مصادر مطلعه لوكالة أنباء «إرنا» في بغداد طلبت عدم كشف اسمها بأن «الشخص الذي تم إطلاق سراحه من قبل القوات الاميركية كان من العمال المحليين ولا يزال مصير خمسة من موظفي هذا المكتب مجهولا».

وأضافت المصادر أن الحكومة الايرانية تبذل كل ما في وسعها لاطلاق سراح جميع الموظفين الايرانيين. وبهذا الخصوص أصدر رئيس منطقة كردستان العراقية مسعود البارزاني بيانا شجب فيه هذا الاجراء. (وكالات)