أكدت الحكومة الفلسطينية أمس أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس «لن تساهم إلا في خلق حالة من الشرخ والانقسام في المنطقة».
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في بيان صحافي: «تؤكد الحكومة الفلسطينية أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية إلى المنطقة وبما تحمله من أفكار لن تساهم إلا في خلق حالة من الشرخ والانقسام في المنطقة، كما هي السياسة الأميركية في دول عديدة بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وفرض حلول تتساوق مع الأطماع الإسرائيلية». وأوضح«ان رايس لاتزال تتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة وحقنا في القدس و إزالة كافة المستوطنات».
وأضاف «دأبت السياسة الأميركية دوما على تعزيز الأطماع الإسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية». وحذر حمد «من المحاولات الأميركية وبعض الأطراف لجر الفلسطينيين إلى نفق طويل من الاستنزاف السياسي غير المحدود والهادف إلى اجبار الطرف الفلسطيني على تقديم تنازلات جوهرية».
وأوضح «اننا نصر على ضرورة توحد الموقف السياسي الفلسطيني» مؤكدا «ان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني من شأنه تعزيز الجبهة الداخلية وقطع الطريق على اي تدخلات خارجية لفرض اجندة غير وطنية على شعبنا الفلسطيني».
من ناحية اخرى جددت حركة حماس رفضها الاعتراف بإسرائيل او الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير الا وفق المعايير الفلسطينية. جاء ذلك في كلمة وجهها القيادي في حماس النائب مشير المصري بالهاتف لاحتفال حاشد في محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية أقامته الحركة الليلة قبل الماضية. وقال إن حماس لن تعترف بإسرائيل «ولو أدى هذا إلى استشهاد جميع قادة الحركة».
وقال المصري إن ما وصفه بالتيار الإنقلابي في حركة فتح هو الذي افشل حوارات حكومة الوحدة الوطنية بعد أن أشرفت على نهايتها مجددا الدعوة إلى تشكيل حكومة الوحدة مع من وصفهم بشرفاء حركة فتح وجميع الفصائل الوطنية.
وفى معرض كلامه عن الجندي الإسرائيلي قال المصري «رؤية نجوم الظهر من قبل اولمرت وغيره من المتآمرين اقرب لهم من رؤية الجندي شليت إلا في حالة إبرام صفقة تبادل يتم فيها الإفراج عن الأسرى حسب معايير فلسطينية ولجان المقاومة». وأوضح المصري أن الحكومة الفلسطينية حصلت على ثقة واسعة من ممثلي الشعب الفلسطيني في المجلس التشريعي ولها أحقيتها في البقاء بالحكم على الرغم من الحصار. (الوكالات)