أطلق الجيش الأميركي أمس احد الأشخاص الستة، الذين اعتقلهم أثناء عملية في أربيل في إقليم كردستان العراق، فيما قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الإيرانيين المعتقلين يقيمون «بصورة رسمية» ومقرهم عبارة عن «مكتب ارتباط فقط» وليس قنصلية. وأكد بيان عسكري أميركي أمس «الإفراج عن شخص وبقاء خمسة آخرين قيد الاعتقال».
وفي أعقاب إعلان إيران أنها تنتظر من العراق أن يتحرك بسرعة لإطلاق سراح موظفيها القنصليين. قال زيباري أمس لوكالة «فرانس برس» إن المعتقلين الخمسة يقيمون بطريقة رسمية. وأضاف: «نبذل جهودا من اجل إطلاق سراحهم فهم مقيمون بصورة رسمية».
وأكد أن «المكتب هو مكتب ارتباط فقط وليس قنصلية لكن هناك طلب من اجل تغييره إلى قنصلية» قبل فترة.
وأضاف «اتفقنا مع الإيرانيين على افتتاح قنصليات لهم في أربيل والسليمانية مقابل افتتاح قنصليتين عراقيتين في مشهد والاهواز» مشيرا إلى أن «هذه الإجراءات لم تنته بعد لكنها تسير وفق خطوات قانونية».
وقال إن «الحكومة العراقية أجرت اتصالات بالسفارة الأميركية في بغداد والقوات المتعددة الجنسيات بخصوص الموظفين الإيرانيين».
وأضاف «سلمناهم جميع المعلومات المتوفرة لدينا حول طبيعة عملهم ومكانهم، وهم يعملون بموافقة الحكومة العراقية» مشيرا إلى انهم «يعملون منذ عشر سنوات في أربيل».
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ذكرت الخميس أن سفير العراق في طهران محمد مجيد الشيخ استدعي إلى وزارة الخارجية حيث قدم له مدير شؤون الخليج في وزارة الخارجية جلال فيروزنيان طلبا شديد اللهجة بهذا الخصوص.
وقال فيروزنيان «ننتظر من الحكومة العراقية ان تتحرك بسرعة لإطلاق سراح هؤلاء الأشخاص وان تدين العمل الذي قامت به القوات الأميركية».
وأضاف ان «مسؤولية (...) إطلاق سراح الأشخاص المعتقلين تقع بالدرجة الأولى على عاتق السلطات العراقية والمسؤولين الأكراد».
ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية الروسية امس في بيان العملية التي قام بها الجيش الأميركي ضد «قنصلية» إيران في أربيل . وقال الناطق باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين في بيان «من غير المقبول إطلاقا أن يقتحم عسكريون قنصلية دولة أجنبية على أراضي دولة أخرى».