أعلن مسؤول عسكري أميركي كبير أن الولايات المتحدة تنوي تعزيز وجودها الجوي والبحري في الخليج لبضعة أشهر بهدف تقوية الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. وستنضم حاملة الطائرات «يو أس أس جون سي. ستينيس» إلى حاملة الطائرات «يو أس أس دوايت دي. ايزنهاور» كما سينشر في المنطقة فوج من الدفاع الجوي مجهز بصواريخ مضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
وقال هذا المسؤول إن أي قرار لم يتخذ بعد حول الوجود الدائم لهاتين المجموعتين في الخليج. وأضاف «ستكون المرة الأولى منذ العام 2003 التي ننشر فيها مجموعتين (جو- بحر) في المنطقة» في إشارة إلى غزو العراق.
وأوضح أن «فوج الدفاع الجوي لن ينشر فقط بهدف إظهار قوتنا ولكن سيكون ضالعاً بشكل نشط في معارك وسيقدم دعماً جوياً. سيكون أداة سلسة تستفيد منه المنطقة برمتها». وستنضم «يو أس أس ستينيس» الراسية في بريمرتون (واشنطن، شمال غرب) إلى «يو أس أس دي. ايزنهاور» التي تجوب البحر قبالة الصومال حيث شنت الولايات المتحدة غارات جوية مؤخراً.