الجزائر

الجيش يقتل 6 مسلحين

ذكرت تقارير صحافية أمس أن قوات الجيش الجزائري قتلت ستة مسلحين واعتقلت اثنين في كمين نصبته لجماعة مسلحة بمحافظة سكيكدة (500 كلم شرق العاصمة الجزائر).

وقالت صحيفة «الخبر»الجزائرية نقلا عن مصادر محلية إن قوات الجيش تحركت بناء على معلومات ونصبت كمينا لجماعة مسلحة ،كانت في طريقها للاعتداء على المواطنين وسلب الأموال والمؤونة في منطقة وادي زقار غرب محافظة سكيكدة فقتلت ستة من أعضائها بعد قصف لمخبئهم واعتقلت اثنين آخرين.

فيما ذكرت صحيفة« ليبرتي» الصادرة بالفرنسية أن القتلى ينتمون «للجماعة السلفية للدعوة والقتال»، مشيرة إلى أن الجيش يواصل محاصرة مجموعة مسلحة تتكون من 15 عنصرا بالقرب من نفس المكان.

اعتقال 3 من «السلفية»

أعلنت مصادر أمنية موريتانية أن ثلاثة من أعضاء الجماعة السلفية والقتال المرتبطة بتنظيم القاعدة، اعتقلوا في موريتانيا حيث يتزامن مع وصول رالي داكار 2007 إلى المنطقة بعد أن ألغى مرحلتين في مالي الشهر الماضي بسبب تهديدات إرهابية.

وسيمر رالي داكار في موريتانيا ولكن ليس في نواكشوط، حيث سيبقى المتسابقون من 11 إلى 18 يناير، وقال ممثل الرالي في موريتانيا محمد زين في تصريح صحافي:«ليس هناك ما يثير القلق فالحكومة اتخذت كل الإجراءات وأرسلت فرقا إلى كل مسارات السباق».

وأضاف: إن هذه الاعتقالات «إجراءات وقائية لتجنب أي خطر وتتعلق بحالات معزولة لأن الجماعة ليست ناشطة في موريتانيا».

وأوضحت المصادر الأمنية أن الرجال الثلاثة الذين أوقفوا ولم تكشف هوياتهم موريتانيون.

منع توزيع مجلة فرنسية لإساءتها للنبي محمد

أعلن أمس أن السلطات التونسية حجزت العدد الأخير من مجلة «هستوريا» الفرنسية، ومنعت توزيعه بتونس بسبب نشرها لصور اعتبرت مسيئة للنبي محمد «ص».

وبحسب مصادر متطابقة، فإن عدد يناير/ فبراير من المجلة الفرنسية التي تصدر كل شهرين احتوى على صور للرسول محمد،وعدد من الصّحابة،وذلك ضمن ملف حول التطرف الديني في الإسلام والمسيحية واليهودية. واعتبرت السلطات التونسية المعنية أن نشر مثل هذه الصور يمس المشاعر الدينية، لا سيما أن الدين الإسلامي يمنع رسم صور للنبي محمد والصّحابة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها تونس على مثل هذا الإجراء، حيث سبق لها أن منعت في التاسع عشر من سبتمبر من العام الماضي توزيع عدد صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية بسبب مقال نشرته تضمن إساءة للرسول محمد. كما سبق لها أن قامت بإجراء مماثل مع صحيفة «فرانس سوار» عندما تعمّدت إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول كانت صحيفة دنماركية نشرتها وأثارت في حينها احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي.

إلغاء قانون يحظر الأسماء غير العربية

أفادت مصادر إعلامية رسمية بان الحكومة الليبية أصدرت أمس قرارا جديدا يسمح باستعمال الأسماء غير العربية في ليبيا . وحسب مصادر اللجنة الشعبية العامة فإن القرار أشار إلى إمكانية قيد الأسماء التي يحملها الأصول أو المعبرة عن معاني الأصالة الليبية أو التي توارث نقلها من الأجداد إلى الأحفاد وفقاً للتقاليد والعادات الليبية المتعارف عليها ، وكذلك الأسماء التي كانت تطلق على رموز الحضارتين العربية والإسلامية.

ومنع القرار من قيد الأسماء في السجل المدني إذا لم يكن الاسم متفقاً مع القيم الإسلامية أو إذا كان معبراً عن المعتقدات أو المسميات المنافية للإسلام وسمح القرار باستعمال اللغات الأجنبية إلى جانب اللغة العربية في المعاملات السياحية وبوضع اللوحات الإرشادية والعلامات السياحية الدولية في الأماكن الأثرية والسياحية وفي منافذ الدخول وغيرها من المواقع السياحية بلغات أجنبية كما سمح باستعمال اللغات الأجنبية إلى جانب اللغة العربية في أسماء المدن والعلامات التجارية. (البيان)