ترتيبات

عباس يزور دمشق وبيروت قريباً

ذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن الرئيس محمود عباس سيقوم خلال الأسبوع القادم بزيارة إلى سوريا ولبنان، حيث من المقرر أن يلتقي في دمشق الرئيس بشار الأسد وعدد من كبار المسؤولين. كما يلتقي في بيروت الرئيس اللبناني إميل لحود، ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأكدت مصادر في مكتب الرئاسة لصحيفة« الأيام» الفلسطينية انه لا توجد أية ترتيبات للقاء يجمع الرئيس عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

مناشدات لمنع استكمال بناء كنيس يهودي

دعا أهالي حارة الواد الذين يسكنون بجوار منطقة حمام العين في البلدة القديمة بالقدس قرب المسجد الأقصى المجتمع الدولي والمؤسسات الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية التدخل لمنع استكمال بناء كنيس يهودي على أرض وقف إسلامي غربي سوق القطانين في البلدة القديمة بالقدس.

وقالت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات في بيان لها عقب زيارة ميدانية لطاقم من المؤسسة للموقع «أنه قبل شهر بدأ عمال يهود بعملية تجهيز جزء من سقف حمام العين بمساحة 200 متر مربع، استولت عليه جماعات يهودية بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967 كخطوة أولى لبناء كنيس يهودي».

وأضاف البيان:«وفي نفس الوقت بدأوا بأعمال بنائية إنشائية مشابهة في المنطقة الملاصقة من الجنوب وهي الأرض التي تسمى بالبيارة أو الحاكورة، وهي قطعة أرض تابعة حتى اليوم لدائرة الأوقاف الإسلامية ومساحتها 70 مترا».

المعلمون يهددون بالعودة إلى الإضراب

أعرب اتحاد المعلمين وعلى لسان عضو الأمانة العامة أنيس درويش عن قلقه الشديد من عدم التزام الحكومة الحالية بدفع رواتب الموظفين ، وهدد بالعودة مجددا إلى الإضراب والامتناع عن البدء بالفصل الدراسي الثاني للطلاب.

وأكد درويش أن بعض الاجتماعات والاتصالات تجرى حاليا بين المعلمين في بعض المناطق من اجل اتخاذ بعض الإجراءات الفعلية التي تجعل من إعادة الإضراب فرصة للحكومة لتعيد التفكير مجددا في مسألة دفع الرواتب مع المستحقات في وقتها المحدد.

واضح أن مطالب الاتحاد تأتي واضحة عبر التزام الحكومة بدفع الرواتب مع ربع المستحقات ابتداء من الشهر الجاري وانه في حال التزمت الحكومة بذلك فلن تكون هناك عودة للإضراب.

وحول إذا ما كان الإضراب سيشمل طلاب الثانوية العامة في الفصل الدراسي الجديد، قال درويش إن جميع القرارات ستكون متوازنة ما بين مصلحة الطلاب ومصلحة المعلمين إذا تم اتخاذ قرار إعادة الإضراب.

قطع الاتصالات عن «وفا» في نابلس

قطع مجهولون أمس شبكة الاتصالات وصلإنترنت عن مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» في نابلس في الضفة الغربية، مما تسبب بتعطيل العمل، في جريمة هي الثالثة من نوعها خلال الأيام الأخيرة.

وتلقى العاملون في المكتب الليلة قبل الماضية تهديداً بالقتل، حيث اتصل مجهول، وهدد مدير المكتب، في تهديد هو الثاني خلال ثلاثة أيام، والثالث خلال ثلاثة أشهر.

ورفض العاملون في المكتب هذه التهديدات والأساليب، مؤكدين بأنهم يتعاملون مع مجريات الأحداث بموضوعية ومهنية عالية، وأنهم يرفضون هذه التهديدات.

وجدد عبد العزيز أبو وردة، مدير المكتب، مطالبته لجميع الشرفاء والمناضلين بالوقوف إلى جانب المؤسسات الصحفية، ورفض كل هذه التجاوزات مشدداً على أن اسم وكالة «وفا» مقرون بالنضال والكفاح الفلسطيني، وأنه لا يجوز استهداف هذه المؤسسة بهذه الطريقة الوقحة. (البيان)