أعلن أنور هدام القيادي السابق في جبهة الإنقاذ الجزائرية المحظورة عن تأسيس حزب سياسي جديد باسم « حركة الحرية والعدالة الاجتماعية» . وأكد هدام في رسالة وجهها لوسائل الإعلام أن الحزب سينشط في الجزائر والخارج وبرر مبادرته بدافع «تفعيل المصالحة الوطنية ولم شمل الشعب الجزائري وطي صفحة الماضي المؤلم» وأكد في رسالته أن حزبه سيعمل دون الحاجة إلى اعتماد ولمّح إلى أن النشاط سيكون سريا.
حيث أكد بأن «الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الجزائر حاليا لا يسمح بكشف أسماء القياديين». وقد اختار هدام مناسبة 11 يناير للإعلان عن حزبه كونها ترمز إلى بداية المأساة الجزائرية حين قدم الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد في مثل هذا اليوم من عام 1992 استقالته بين دوري انتخابات كانت جبهة الإنقاذ ستحقق فيها فوزا ساحقا على حزب السلطة جبهة التحرير الوطني. وهي الاستقالة التي أحدثت فراغا دستوريا ملأته المؤسسة العسكرية بقرارات كان في مقدمتها وقف المسار الانتخابي وإعلان العمل بنظام الطوارئ لا يزال ساريا حتى الآن.
ودعا القيادي السابق قي جبهة الانقاذ المحظورة الرئيس بوتفليقة إلى تنظيم مؤتمر جامع للتصالح الوطني تشارك فيه كل القوى السياسية بمن فيهم من عارضوا حركة 11 يناير 1992.
الجزائر ـ «البيان»