اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 26 فلسطينيا من أعضاء حركات «حماس» و«فتح» و«الجهاد الإسلامي» خلال حملات تمشيط ودهم في مناطق عدة من الضفة الغربية. فيما هاجمت المقاومة قوة عسكرية إسرائيلية قرب جنين.
فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، مدينة قلقيلية واعتقلت ستة مواطنين بعد أن فتشت منازلهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وأفادت مصادر أمنية في المحافظة أن من بين المعتقلين ثلاثة أفراد من الأمن الوقائي هم: جهاد شتيوي، واسلام شلويت، وعبدالله شناعة، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين آخرين هم: وسيم خليل خليلي، محمد علي أبوقمر، ومحمود محمد حسين الخطيب.
وحسب مصدر إسرائيلي، فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجرالخميس20 مواطناً من مدن مختلفة من الضفة، بدعوى انهم مطلوبون. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه تم نقل المعتقلين من قلقيلية وبيت لحم والخليل وجنين في الضفة، إلى مراكز التحقيق داخل فلسطين المحتلة عام 1948 .
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الليلة قبل الماضية، في قرية دير أبومشعل شمال غرب رام الله، تسعة عشر فلسطينيا من نشطاء «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين». وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوة عسكرية من جيش الاحتلال تعرضت لهجوم بالأسلحة النارية من قبل مسلحين فلسطينيين، على حاجز عسكري قرب قباطية جنوب جنين شمال الضفة. ولم تشر الإذاعة إلى إصابة أي من جنود القوة الإسرائيلية، وأضافت ان قوات معززة من الجيش شرعت في حملة تمشيط بحثا عن المهاجمين.
مليون مستوطن في الضفة والقدس
ارتفع عدد المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية مع نهاية العام الماضي إلى نحو نصف مليون مستوطن.
وحسب وزارة الداخلية الإسرائيلية فان عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية ارتفع في العام الماضي بنسبة 6 % إذ بلغ 268 ألفاً.
يضاف إلى ذلك عدد مماثل من المستوطنين في القدس المحتلة التي ضمتها إسرائيل وأعلنتها عاصمة أبدية لها.
ويعود الارتفاع اللافت في عدد المستوطنين الى ثمانية آلاف مستوطن أخلوا من مستوطنات قطاع غزة ونقلوا الى مستوطنات الضفة في اطار خطة فك الارتباط التي نفذت في سبتمبر 2005. ويرجح أن يرتفع عدد المستوطنين هذا العام مع قرار الحكومة الشروع في اقامة مستوطنة جديدة في الاغوار.