عرض احد المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت صورا جديدة أمس لجثمان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد فترة وجيزة من إعدامه بحيث بدت على رقبته بقعة من الدماء. فيما أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تصميم الحكومة على تنفيذ أحكام الإعدام بحق برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق «خلال أيام».

ووفقا لشريط الفيديو وضع جثمان صدام في صندوق خشبي وقد غطي بقماش ابيض، فيما ظهر على الجانب الأيسر من عنقه كدمة حمراء اللون ناجمة عن عملية الشنق.

وتظهر الصور التي تم التقاطها بواسطة هاتف نقال ومدتها 27 ثانية، جثمان صدام مغطى بقماش ابيض في حين يقوم شخص بالكشف عن وجهه. وتجمع حول الجثمان العديد من الأشخاص لم تظهر صورهم. إلا أن صوت احدهم كان واضحا أنهم يقومون بالتصوير بشكل سري حيث سمع صوت يقول «بسرعة بسرعة ساعد حتى الأربعة» أي انه عملك بسرعة. وقال آخر «أبو علي اهتم أنت بالأمر». وكانت مشاهد سابقة مدتها 30 ثانية صورت تنفيذ عملية الإعدام شنقا في 30 ديسمبر 2006 بعد إدانته بمقتل 148 شيعيا من أهالي بلدة الدجيل عام 1982 ردا على محاولة فاشلة لاغتياله.

من ناحية أخرى أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس تصميم الحكومة على تنفيذ أحكام الإعدام بحق برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق «خلال أيام».

وأوضح في مؤتمر صحافي «هناك بعض المسائل الفنية (...) لا استطيع تحديد موعد لكننا سنتخذ قرارا بهذا الصدد كما ان رئيس الوزراء سيقرر في هذا الأمر خلال أيام». من جهة أخرى، أكد الدباغ أن الحكومة «لن تقبل إهانة أي كان خلال إعدامه حتى لو كان هذا الشخص صدام (...) ما حدث كان تصرفا فرديا» في إشارة إلى ما حدث خلال عملية إعدام صدام. وأشار إلى إحالة شخصين إلى «المحكمة» لتقول كلمتها بهذا الشأن مؤكدا أن «الحكومة لا تتدخل في النظام القضائي».