بدأ أعضاء المجلس البلدي المركزي القطري الحالي اتصالاتهم مع أبناء دوائرهم استعدادا لانتخابات المجلس المقبلة، فيما كشف معظم أعضاء المجلس عن نواياهم خوض الانتخابات التي بدأت مرحلتها الأولى الأحد الماضي بتقييد بيانات الناخبين الجدد.

يذكر أن الدورة الحالية للمجلس ستنتهي في الخامس والعشرين من مايو المقبل.

وكشف الأعضاء الحاليون عن مخططهم في إيضاح ما أنجزوه خلال فترة عضويتهم للناخبين، وما قدموه من خدمات بلدية لأبناء دوائرهم، وربما تكون العضوة شيخة الجفيري (المرأة الوحيدة في المجلس) أبرز هؤلاء الأعضاء الذين يعتزم بعضهم خوض التجربة الثالثة على التوالي من انتخابات المجلس البلدي الذي انطلقت أنشطته في العام 1999.

ويتوقع أعضاء البلدي الحالي بأن الانتخابات المقبلة ستشهد منافسة ساخنة على العضوية، باعتبار أن التجربة تخطت مرحلة التجريب وانطلقت إلى آفاق أوسع بعد عمليتين انتخابيتين.

ويواجه المجلس البلدي إشكالية بارزة في عملية الوصول إلى التوصيات والتي تتم من خلال نقاشات عامة، فيما يرى البعض ضرورة رفع هذه التوصيات إلى لجان مختصة تعمل مسبقا على مناقشتها ودراستها وبالتالي تقديمها لأعضاء المجلس في جلسة لإقرارها وإضافة الاقتراحات عليها.

ومن المتوقع أن يشهد المجلس في الشهور المقبلة نشاطا بارزا، خاصة وأن أعضاء المجلس سيعمدون إلى استثمار هذه المدة لرفع توصياتهم لوزارة الشؤون البلدية والزراعة القطرية.

الدوحة ــ أيمن عبوشي