قتل 13 عراقياً بينهم جنديان بهجمات متفرقة بينها تفجير سيارة ملغومة في الحلة، فيما اعتقلت قوات عراقية مدعومة بجنود أميركيين 82 مشتبهاً بهم خلال عملية دهم في اليوسفية جنوب بغداد، في وقت أعلن مسؤول عراقي رفيع، عن ان ثلاثة لواءات عراقية من الشمال الكردي والجنوب الشيعي ستستقدم للمشاركة في الحملة الأمنية في بغداد.

وقالت مصادر أمنية عراقية أمس أن «أربعة عراقيين قتلوا واصيب خمسة آخرون بجروح إثر سقوط عدد من قذائف هاون على شركة خاصة لصيانة السيارات في منطقة الكرادة (جنوب)». وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «مسلحين اغتالوا الطبيب انمار احمد مساعد مدير مستشفى اليرموك (غرب بغداد) عندما كان يستقل سيارته بمفرده في منطقة الإسكان (غرب)».

من جانبه، أكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك انه تم «تسلم جثة الطبيب الذي قتل جراء إصابته بالرصاص». كما أفادت مصادر أمنية أن «عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب حميد الشمري احد المديرين العامين في وزارة التربية في منطقة زيونة (وسط بغداد) ما أدى إلى مقتل اثنين من حراسه وإصابة اثنين آخرين بجروح».

وأضافت ان «شخصين قتلا وأصيب ثالث بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب الجامعة التكنولوجية» في وسط العاصمة العراقية. وفي مدينة الحلة جنوب بغداد، أعلن مصدر في الشرطة «مقتل امرأة واصابة 13 شخصا بينهم نساء وأطفال في انفجار سيارة ملغومة وسط سوق شعبي وسط المدينة».

وأكد الطبيب علي الشمري من مديرية الصحة في الحلة هذه الحصيلة. وفي الديوانية (180 كيلومترا جنوب بغداد)، اعلنت مصادر في وزارة الدفاع ان «مسلحين مجهولين اغتالوا صباح اليوم (أمس) جنديا يعمل في الاستخبارات العسكرية» في المدينة.

وفي السياق أعلن مصدر في شرطة مدينة الكوت ( جنوب بغداد) «مقتل جندي عراقي في انفجار عبوة ناسفة في منطقة بدرة». كما عثرت قوات الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية طافيتين على نهر دجلة عند مدينة الكوت. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها تمكنت خلال الساعات ال24 الماضية من «قتل اثنين من الإرهابيين في قطاع الموصل (شمال) واعتقال اثنين آخرين في قطاع الرمادي».

وقال الجيش الأميركي في بيان، إن القوات الأميركية والعراقية اعتقلت 82 من المشتبه بهم خلال حملة دهم شمال اليوسفية الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوب بغداد. واعتقل 13 بسبب صلاتهم بقنابل توضع على جانب الطرق، ولكن افرج عن الباقين بعد استجوابهم.

وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي أمس، إن ثلاثة لواءات عراقية من الشمال الكردي والجنوب الشيعي، ستستقدم للمشاركة في الحملة الأمنية في بغداد وهي حملة تعتبر مهمة للآمال المعولة على تجنب الحرب الأهلية.

وأشار إلى أن القوات الإضافية تأتي في اطار خطة تهدف لتولي قوات عراقية السيطرة على بغداد من الداخل، فيما تسيطر قوات متعددة الجنسية بقيادة الولايات المتحدة على المناطق المحيطة بالعاصمة. وقال العسكري إن لواءين من الشمال وغالبيتهم جنود أكراد ولواء من الجنوب الشيعي سيأتون إلى بغداد للمشاركة في العملية التي تهدف لتطهير المناطق التي تعد قواعد «لجماعات إرهابية» ولوضع قوات هناك بصورة دائمة.

وأشار الى انه واثق من ان اللواءات الثلاثة الإضافية ستنتشر في مكانها عما قريب وان الحكومة مصممة على قمع تسلل الميليشيات إلى القوات المسلحة. وأضاف أن هناك خطة إلى جانب هذه الخطة الأمنية لمحاولة تطهير وزارتي الداخلية والدفاع من هذه العناصر. وقال إن ذلك يستغرق وقتا. ولكن من دون هذه الخطة فإن الناس لن يثقوا في القوات المسلحة. بغداد ـ «البيان» والوكالات

مقتل خمسة جنود أميركيين

أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس، أن أحد جنود مشاة البحرية «المارينز» توفي الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها في محافظة الأنبار. كما أعلن البيان، أن جنديا آخر من الفرقة متعددة الجنسية ـ دورية بغداد، قتل السبت بعد تعرضه لنيران مسلحين في جنوب غرب بغداد.

وكانت الوحدة تتولى توفير الأمن على الطريق الذي يشهد حركة مرورية كثيفة، حيث تعرضت لنيران أسلحة صغيرة فقتل أحد جنودها. وعثرت الدوريات في المنطقة منذ بداية العام الجديد على عدد من الشحنات المتفجرة بدائية الصنع ومخزن للأسلحة. كما اعلن متقل 3 جنود من سلاح الجو امس الأحد في انفجار سيارة مفخخة في بغداد.وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق إلى 3010 منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003.