خلصت دراسة سعودية حديثة الى أن المنشآت الصحية في المملكة، غير مهيأة للتعامل مع الكوارث.وطالبت بضرورة التركيز على عمليات تدريب العاملين في كل المنشآت الصحية على كيفية التعامل مع الكوارث.

وأوصت الدراسة التي أعدها الدكتور معتوق بن قاسم كرامي مندوب الشؤون الصحية وممثلها في لجنة تقييم الطوارئ بكل المطارات بعنوان (إدارة الأزمات والكوارث الصحية) بالاهتمام بتدريب العاملين في كافة المنشآت الصحية لتمكينهم من التعامل مع الكوارث الطارئة من أعاصير وزلازل وانزلاقات أرضية وسيول جارفة.

وأكد الباحث،الذي يعد أول طبيب عربي أجرى دراسة بحثية أكاديمية عن خطط الطوارئ والإخلاء الطبي، في دراسته،التي نشرت امس أنه في السنوات الأخيرة ارتفعت معدلات الكوارث الطبيعية في العالم، كما تضاعفت الكوارث من صنع الإنسان، «والسعودية بصفتها جزءاً من هذا العالم ليست بمنأى عن هذه الكوارث. لذا فقد سارع رجالها المعنيون بإدارة الأزمات والكوارث إلى اللحاق بركب الدول المتقدمة والاستفادة من خبراتهم في وضع الخطط الخاصة بمجابهة الكوارث الصحية».

وطالب بضرورة إنشاء إدارة خاصة بالكوارث مع التوسع في تدريب العاملين بالقطاعات الصحية في هذا المجال وكذلك التركيز على التمرين التجريبي لخطط الكوارث في المستشفيات مع التعرف على مقياس درجة استعداد المستشفيات والمنشآت الصحية للتعامل مع الكوارث الطبيعية والأزمات.

وذكر الباحث أن الوطن العربي تعرض خلال السنوات الماضية إلى نحو 53 زلزالاً منها 6 زلازل في السعودية. كما شهدت الجزيرة العربية نحو 2586 زلزالاً خلال الفترة من بين عام 627 وحتى عام 1989 نتج عنها وفاة أكثر من 30 ألف نسمة، مؤكداً أن معظم هذه الزلازل التي تضرب الجزيرة العربية تقع في أقصى شمالها الغربي وأقصى جنوبها الغربي.(يو بي أي)