أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في خطاب ألقاه بمناسبة عيد الجيش العراقي أمس أن خطة امن بغداد أصبحت جاهزة وان القوات المسلحة العراقية ستقوم بتنفيذ تلك الخطة بدعم وإسناد من القوات متعددة الجنسيات،

وقال: «لن نسمح لأي ميليشيات أن تحمل السلاح عوضا عن الجيش العراقي ،ولن نسمح لأحد أن يحمل السلاح من غير الجيش العراقي» .

وقال المالكي في خطاب نقله التلفزيون وألقاه عند نصب الجندي المجهول في بغداد: «خطة امن بغداد قد أصبحت جاهزة بعد مراجعة محسوبة للخطط السابقة». وأضاف: «إننا سنعتمد على قواتنا المسلحة لتنفيذ الخطة بكل قوة واقتدار»، واستطرد: «وستقوم القوات المتعددة الجنسيات بإسناد ودعم قواتنا المسلحة وسيطلب القادة الميدانيون المساعدة من تلك القوات عند تقديرهم الحاجة للمزيد منها».

ورفض المالكي أي رد فعل قد تقوم به أحزاب سياسية وقال :«إننا نرفض رفضا قاطعا تدخل الأحزاب السياسية في تنفيذ الخطة الأمنية انسجاما مع مسؤولياتنا وحرصا منا على المصالح العليا للبلاد».وأضاف:«إن خطة امن بغداد لن توفر ملاذا لكل الخارجين عن القانون وبغض النظر عن الانتماء الطائفي أو السياسي كما سنحاسب كل من يتهاون في تنفيذ الأوامر أو يعمل على خلفيات سياسية أو طائفية وسيلاحق قانونيا وسيعاقب اشد العقوبات».

وتابع :«طبقا للخطة فان القائد العسكري سيمنح كل الصلاحيات لتنفيذها للقاطع الذي سيتولى الإشراف عليه»، مشيرا إلى أن الخطة سوف يستمر تنفيذها حتى انجاز المهمات كاملة بما يسهم في تعزيز الأمن وخدمة المواطنين، مع تأكيد التوجه نحو حل الميلشيات المسلحة.

وقال رئيس الحكومة العراقية :«لن نسمح لأي ميليشيات أن تحمل السلاح عوضا عن الجيش العراقي ،ولن نسمح لأحد أن يحمل السلاح من غير الجيش العراقي».

وأضاف :«إن حكومة الوحدة الوطنية تولي اهتماما كبيرا بالجيش العراقي وهو الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار»، وتابع: «لن نسمح لأي جهة سياسية تحاول إضعاف الجيش العراقي»، مشيرا إلى «أن الجيش لن يكون أداة للاعتداء على جيران العراق مثلما كان في السابق».

وتابع قائلا: «إن محاولة إضعاف الجيش العراقي يعني تأخير استلام المهام الأمنية ، وان مهمة حماية الموطنين هي من واجبات الجيش العراقي وليس لأي جهة كانت»، وأكد مجددا :«أن الباب مفتوح للمشاركة في العملية السياسية، إلا من تلطخت أيديهم بدماء الشعب العراقي».