بعد فشل الوسائل التقنية الحديثة في العثور عليها، وتملك اليأس عقول أطقم الإنقاذ والجيش الاندونيسيين في العثور على حطام طائرة (البوينغ-737 ) جرى الاستنجاد بساحر وساحرة من أجل تحديد موقع سقوط الطائرة المنكوبة ، بالتزامن مع وصول طاقم إنقاذ أميركي للمشاركة في جهود البحث.

وذكر مصدر صحافي أن «العسكريين والمنقذين الذي يشكلون فريق الإغاثة، قاموا بذبح جاموس لتمهيد الطريق للبحث، وذلك تحت إشراف ساحرين يدعيان الست سلمى وراوبونغ. وقد أدوا الصلاة على أرواح أجداد سكان القرية وأرواح الغابة».

وقال القائد العسكري لبلدة ماجيني «عندما نصل إلى مكان جديد علينا ان نحيي الأرواح فيه»، موضحا أنها «مجرد مبادرة لتأذن لنا بالبحث في هذا المكان»، وتابع «لم نعثر على شيء بعد، مع أننا استخدمنا وسائل متطورة جدا وساعدتنا سنغافورة. لذلك علينا أن نلجأ إلى وسائل بديلة والى الطرق المحلية لتحقيق الأمور».

أما الصحف الشعبية، فقد استشارت عرافين بشأن الطائرة المفقودة التي أكد بعضهم ان روحا شريرة سرقتها. من جهة أخرى وصل مسؤولون أميركيون من سلامة النقل إلى جزيرة سولاويزي الاندونيسية للمساعدة في التحقيق في اختفاء الطائرة.

ولم يصدر قائد الطائرة وهي من طراز بوينج 737-400 وصنعت قبل 17 عاما إشارة استغاثة ولا يوجد جهاز إشارات لتحديد الموقع في حالات الطوارئ ليساعد فرق الإنقاذ في تمشيط الغابات والجبال والبحار حول جزيرة سولاويزي للعثور على الطائرة، التي تديرها شركة «ادم اير» الاندونيسية والتي اختفت يوم الاثنين أثناء أحوال جوية سيئة.

وقال الطيار، خلال ما وصفه مسؤولون بأنه آخر اتصال ببرج المراقبة الجوية في ماكاسار: إن «الطائرة واجهت رياحا متعامدة وتحتاج إلى تنسيق من اجل الأمان. واستمرت أجهزة الرادار في تعقب الطائرة لبعض الوقت بعد ذلك».

وكان آخر اتصال مع الطائرة عبارة عن إشارة وردت من منارة تحديد الموقع في حالة الطوارئ التقطها قمر صناعي تابع لسنغافورة ونقلها إلى جاكرتا. ولم تلتقط أي إشارة بعد ذلك. وقال رئيس هيئة سلامة النقل الاندونيسية ستيو راهاردجو إن «الفريق الأميركي سيتعاون مع هيئة سلامة النقل الاندونيسية للتحقيق في الجوانب المختلفة لحادث سقوط الطائرة بما في ذلك النواحي الهندسية وظروف التشغيل والطقس، موضحا أنه «حتى الآن لم يثمر البحث عن الطائرة عن أي معلومات».

ويتألف الفريق الأميركي من ستة أشخاص من الهيئة الوطنية الأميركية لسلامة النقل وإدارة الطيران الاتحادية الأميركية وشركة بوينج وشركة جنرال إلكتريك.وكانت الطائرة المفقودة تتجه نحو مدينة مانادو عاصمة إقليم سولاويزي الشمالي قادمة من سورابايا في جاوة الشرقية يوم الاثنين الماضي، وكانت تقل 96 راكبا من بينهم ثلاثة أميركيين من عائلة واحدة وستة من أفراد الطاقم. (وكالات)