كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن روسيا ألغت صفقة أسلحة لجهاز أمن الرئاسة الفلسطينية منعاً لحدوث حرب أهلية فلسطينية في وقت أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن مبادرة لوقف الاقتتال الفلسطيني ـ الفلسطيني.

وقال أبو مرزوق في تصريح صحافي «إن السلطات الروسية أوقفت فعلاً صفقة سلاح بينها وبين حرس الرئاسة الفلسطيني، كان من المفترض أن يتسلم بموجبها حرس الرئاسة مدرعات مسلحة». وأكد أن قرار السلطات الروسية الذي اتخذه الرئيس فلاديمير بوتين يأتي في سياق منع حدوث حرب أهلية بين الفلسطينيين تسعى إسرائيل لإشعالها.

من جانب آخر أعلن مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن مبادرة بعنوان «وضع حد للفلتان الأمني والصراع الدموي» لكل من الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي لوقف القتل وحرق السيارات والممتلكات.

واعتبر المصدر أن هذا الصراع التناحري على النفوذ الفئوي والسلطة يهدر الدم الفلسطيني في اقتتال بين رفاق وأخوة السلاح بدل توحيد كل البنادق في مواجهة قوات الاحتلال والاستيطان، وهذا يتناقض بالكامل مع موافقة فتح وحماس على الوثيقة الأمنية التي تقدمت بها القوى الثلاث «الديمقراطية، الشعبية، الجهاد»، لوقف كل أشكال العنف والتناحر الدموي بين فتح وحماس.

وتشكيل لجان رقابة مشتركة وتحقيق لكشف الحقائق للشعب وتقديم مطلقي النار إلى القضاء، وسحب المسلحين والسلاح من شوارع وأزمة قطاع غزة، ووقف إطلاق النار والاختطاف المتبادل في الضفة والقطاع فوراً، ووقف الاعتداء على الصحافيين الفلسطينيين والأجانب.

وقال المصدر إن «الجبهة الديمقراطية وبالتعاون مع الفصائل والهيئات والشخصيات الوطنية تدعو فتح وحماس إلى احترام الالتزامات والتعهدات عملاً بوثيقة مبادرة وضع حد للفلتان الأمني والصراع الدموي التي أقرتها اللجنة العليا للمتابعة بإجماع كل الفصائل بلا استثناء بما فيه حماس وفتح».

دمشق ـ تيسير أحمد