احتجز مئات الحجاج الفلسطينيين في مطار العريش من بينهم وزيران وأكثر من عشرة نواب من المجلس التشريعي عقب إغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بسبب مغادرة المراقبين الدوليين على الرغم من الوعود بتمديد فترة افتتاح المعبر للسماح بمرور الحجاج.

وفى اتصال هاتفي مع الدكتور خليل الحية النائب في المجلس التشريعي قال« وصلت أول طائرة تقل ما يقارب 168 حاجا وحاجة بينهم مرضى ونساء ورجال ومن المفترض وصول ثلاث طائرات تقل حجاج ليصل عدد الحجاج إلى 700 أغلق بوجههم معبر رفح بعد مغادرة المراقبين الأوروبيين».

وأكد الحية أن المراقبين الأوروبيين لم يوافقوا على تمديد افتتاح المعبر للسماح لمئات الحجاج العائدين من الديار المقدسة إلى بيوتهم ليحتجز الحجاج بمطار العري.. وقال إن الحجاج غير مهيئين للمبيت في المطار.

وحول وجود اتصالات لإنهاء أزمة الحجاج بين الحية أن هناك اتصالات لكنها غير مجدية مستهجنا الدور الأوروبي واتفاقية المعبر قائلا «بدلا من أن يقوموا بمساعدة الحجاج كان دورهم أسوأ من الاحتلال».

يشار إلى أن من بين الحجاج وزيران وهما وزير الإعلام الدكتور يوسف رزقه ووزير شئون اللاجئين الدكتور عاطف عدوان الى جانب أكثر من عشرة نواب بينهم النائب خليل الحية والنائب أشرف جمعة والنائبة هدى نعيم.