تظاهر نحو ثلاثة آلاف أردني أمس في وسط العاصمة الأردنية للتنديد بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، غداة إلقاء زجاجات حارقة على مقر جمعية «التجمع القومي الديمقراطي» في البحرين أثناء إقامتها مجلس عزاء في صدام.
فقد انطلق نحو ثلاثة آلاف متظاهر من أمام مسجد الحسيني الكبير عقب انتهاء صلاة الجمعة أمس بدعوة من أحزاب المعارضة الأردنية مثل البعث و«حشد» وجبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية للإخوان المسلمين) بمشاركة نواب إسلاميين.
ورفع المتظاهرون صورا للرئيس العراقي السابق لافتات كتب عليها «صدام حسين عاش كبيرا ومات كبيرا». وهتف المتظاهرون «يا شباب التموا التموا هاي القائد ضحى بدموا» و«الانتقام الانتقام من أميركا ومن إيران» و«يا عروبة هلي هلي خلي عدو الشعب يولي»وفي البحرين أعلنت جمعية «التجمع القومي الديمقراطي» أن مقرها تعرض لهجوم اليوم الخميس بزجاجتين حارقتين (مولوتوف) أثناء اقامتها مجلس عزاء في الرئيس العراقي السابق.
وقال الأمين العام للجمعية رسول الجشي في بيان إن هذا الاعتداء «يشكل عدوانا على حرية الرأي والتفكير ومحاولة للإرهاب».
وأضاف «نؤكد أن هذه الأعمال الجبانة لن تثني التجمع عن إعلان مواقفه المبدئية في القضايا الوطنية والقومية».
ونقل البيان عن مدير عام شرطة المحافظة الشمالية والقائم بأعمال مدير عام شرطة العاصمة «إن العمل جار لاستكمال البحث والتحري لكشف الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة».
