يعقد في مدريد يوم الأربعاء المقبل مؤتمر دولي لإحياء ذكرى المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط الذي نظم في 1991 في مدريد ومهد الطريق لإبرام اتفاقيات أوسلو. وسيحضر هذا المؤتمر الدولي حول السلام الذي يعقد بمبادرة خاصة تحت عنوان «مدريد بعد 15 عاما»، شخصيات أوروبية وعربية وإسرائيلية بينها مشاركون في المؤتمر السابق.
وقال المنظمون في بيان الخميس إن الاجتماع الذي تدعمه السلطات الاسبانية بشكل غير مباشر، يهدف إلى «إيجاد مناخ دولي لتسهيل حلحلة الوضع في الشرق الأوسط». وبين المنظمين المركز الدولي للسلام في طليطلة (وسط اسبانيا) ومؤسسة الثقافات الثلاث الهيئة التي تعمل من اجل الحوار بين الحضارات في حوض المتوسط وتدعمها الحكومة الاسبانية.
وكانت مدريد عبرت مرات عدة في الأشهر الأخيرة عن رغبتها في تنظيم مؤتمر كبير للسلام حول الشرق الأوسط في مدريد مجددا، في إطار مبادرة اسبانية تدعمها فرنسا وايطاليا لكنها لم تلق ترحيب إسرائيل.
وكان المؤتمر الذي عقد في 1991 في مدريد عقد برعاية موسكو وواشنطن ووضع إطار عملية السلام في الشرق الاوسط ومهد الطريق لابرام اتفاق أوسلو (1993) حول الحكم الذاتي الفلسطيني.
وسيحضر الاجتماع مسؤولا السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وبينيتا فيريرو فالدنر، ووزراء خارجية السويد والنروج والدنمارك. وسيفتتح الاجتماع الدولي رئيس الحكومة الاسباني السابق فيليبي غونزاليس.
كما سيحضر اللقاء الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط الفارو دي سوتو ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق هوبير فيدرين.