عبرت الحكومة اليمنية أمس عن استيائها من الهجوم الذي تتعرض له بسبب موقفها من إعدام الرئيس العراقي السابق وقالت إنها لن تنجر إلى مهاترات مع ما تنشره بعض الصحف الكويتية من «إساءات لليمنيين». وقال مصدر حكومي «الحكومة اليمنية لن تنجر إلى ردود الفعل والدخول في مهاترات من أي نوع في ظل الظروف الحالية التي تعاني فيها الأمة العربية من انقسامات وأزمات تهدد مستقبلها».
ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن المصدر القول «مانحتاجه اليوم هو العمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات والحفاظ على وحدة الصف العربي والتضامن العربي لمواجهة المخاطر التي تحيق به». ويأتي الرد الرسمي اليمني اثر نشر الصحافة الكويتية سلسلة تصريحات لبرلمانيين كويتيين شديدة اللهجة ضد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح،ووصفه بأوصاف «غير لائقة» بسبب موقفه من إعدام صدام حسين.
وكانت صنعاء شهدت مسيرات جماهيرية منددة بعملية إعدام صدام كما أقيمت مجالس عزاء، الأمر الذي لم يرق إلى كتلة برلمانية في الكويت يترأسها مسلم البراك الذي دعا إلى قطع العلاقات مع اليمن. وسبق أن احتج اليمن لدى وزارة الخارجية الكويتية على تصريحات سابقة للبراك دعا فيها إلى عدم تقديم مساعدات لليمن تقدر ب200 مليون دولار أميركي ضمن المساعدات التي أقرت في منتصف نوفمبر الماضي خلال مؤتمر المانحين الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن.