أعلن مسؤولون حكوميون أميركيون، عن أن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون نيغروبونتي استقال من منصبه، لتولي منصب نائب وزيرة الخارجية الشاغر منذ الصيف.. وسط تقارير عن احتمال خلافته في منصبه الاستخباراتي، من قبل الأدميرال المتقاعد مايك ماكونيل.
ونقلت شبكة «إن.بي.سي» الإخبارية عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية قولهم إن نيغروبونتي (67 عاماً) سيصبح الرجل الثاني في الوزارة محل روبرت زوليك الذي استقال في يونيو الماضي.
وتوقع مسؤول أن يصدر الإعلان الرسمي بهذه التغييرات قريبا، لكنه قال إن من غير الواضح متى سيكون نيغروبونتي قادرا على ترك منصبه الحالي لأنه لا يوجد له نائب جاهز للاضطلاع بمسؤولياته.
وتأتي الخطوة التي من المتوقع أن يعلن عنها في الأسبوع الحالي، في الوقت الذي يستعد فيه بوش لإعلان إستراتيجيته الجديدة في العراق، وفي الوقت الذي يتصاعد فيه العنف المذهبي وتتراجع فيه نسب التأييد الشعبي للرئيس في الداخل.
واستناداً لمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، فإن الإدارة كانت تعاني في ملء المراكز الشاغرة في الوزارة، وأن رايس عرضت هذه المناصب على أشخاص عديدين لكنهم رفضوا التجاوب.
لكن مسؤولي الإدارة الأميركية الذين تحدثوا إلى صحيفة «نيويورك تايمز» شرط عدم الكشف عن أسمائهم، رفضوا الإفصاح عما إذا كان تعيين نيغروبونتي في وزارة الخارجية يعود إلى اقتناع الرئيس بوش بأن ميزاته الدبلوماسية تجعل منه الشخص الأفضل لملء هذا المنصب، أو لأن أداءه في عالم الاستخبارات لم يرض الرئيس، أو للسببين معا.
وكان نيغروبونتي سفيراً للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ثم نقل إلى العراق، ويقول المسؤولون في الإدارة الأميركية إن رايس كانت تحاول تجنيده في الوزارة لتستفيد من خبرته العراقية.
في غضون ذلك، أفادت تقارير بأنه من المحتمل أن يتولى الأدميرال المتقاعد مايك ماكونيل منصب مدير الاستخبارات الوطنية التي تشرف على جميع وكالات الاستخبارات الأميركية الـ 16.
يذكر أن ماكونيل كان مديرا لوكالة الأمن القومي في الفترة (1992-1996) في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون. (وكالات)
