إعادة

فتح معبر رفح أمام الحجاج

قال مسؤول مصري بمعبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة انه أعيد تشغيل المعبر أمس أمام حركة مرور الفلسطينيين في الجانبين لمرور آلاف المواطنين والحجاج الفلسطينيين. وكانت إسرائيل قد أغلقت المعبر يوم 31 ديسمبر بعد تشغيله لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وقال هاني الجبور المسؤول بلجنة الارتباط بمعبر رفح «إسرائيل أخطرت الجانب المصري بإعادة تشغيل المعبر من الساعة الثامنة صباحا وحتى الخامسة مساء دون أن تحدد عدد أيام التشغيل».

وتوقع الجبور تشغيل المعبر لمدة خمسة أيام على الأقل للسماح بمرور جميع الحجاج الفلسطينيين العائدين من الأراضي السعودية بعد أداء مناسك الحج.

وأضاف ان المعبر بدأ منذ صباح الخميس استقبال المسافرين الفلسطينيين العالقين على الجانبين المصري والفلسطيني وانه ينتظر وصول أول أفواج الحجاج الفلسطينيين عبر مطار العريش ثم نقلهم إلى معبر رفح الحدودي ليعودوا إلى غزة برا.

وأغلق المعبر غالبية الأوقات هذا العام وفتح لفترات محدودة بعد أن أسر نشطون فلسطينيون جنديا إسرائيليا يوم 25 يونيو.

انهيار نفق على الحدود الفلسطينية المصرية

أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أمس انهيار نفق بالقرب من حي السلام على الحدود الفلسطينية ـ المصرية، كان يستخدم في عمليات التهريب.

وقالت المصادر إن «النفق انهار في الساعات الأولى من صباح الخميس، ويجرى البحث عن مفقودين داخل النفق بالتنسيق مع الجانب المصري».

وأفادت المصادر أن النفق المنهار يقع إلى الغرب من معبر رفح الحدودي، ويبعد عنه بمسافة 400 متر، إلا أنها لم تحدد سبب انهياره.

يذكر أن منطقة الشريط الحدودي جنوبي محافظة رفح، والبالغ طولها 13 كيلومترا تعد مسرحا للأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر، وتقوم قوات الأمن الوطني بحماية هذه الحدود من خلال ثلاثة كتائب، حيث قامت باكتشاف العديد من الأنفاق وعملت على تدميرها عقب الانسحاب الإسرائيلي عن قطاع غزة منتصف سبتمبر للعام 2005.

وثيقة شرف لمنع الاشتباكات الداخلية

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنها تعكف على إعداد وثيقة شرف لمنع الصدامات والاشتباكات بين حركتي فتح وحماس.

وقال داوود شهاب، أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي إن الحركة تعكف على صياغة وثيقة شرف من أجل ايجاد قوة اجتماعية تضمن تنفيذ الاتفاقات التي يتم توقيعها بشأن وقف الصدامات والاعتداءات.

وأكد شهاب لصحيفة «الأيام» أن «الوثيقة ستحول دون وقوع ردود فعل متسرعة من أي طرف إذا وقع عليه أي اعتداء، وأن التيار الاجتماعي الذي ستحاول الوثيقة إيجاده سيضم الوجهاء والشخصيات الوطنية التي ستتابع الأمور ميدانياً».

وتوقع أن يتم الانتهاء من إعداد الوثيقة خلال أسبوع يتم بعدها عرض الوثيقة على الفصائل وخاصة حركتي فتح وحماس اللتين وقعت بينهما اشتباكات مؤسفة أوقعت عدداً من القتلى والجرحى.

وقال شهاب إن التوقيع على الوثيقة مطلوب من كل الفصائل، الأمر الذي يعرضها مستقبلاً للمساءلة أمام الناس.

وأشار إلى أن وثيقة الشرف ستحدد الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال وسيتم تجريمها أمام الناس، معرباً عن أمله في أن يتم ايجاد تيار اجتماعي يضم وجهاء وفصائل من أجل الحد من ظاهرة الفلتان ومحاولات بعض العناصر شق الصف الفلسطيني.