أفرجت إسرائيل أمس عن الأسيرة الأمنية تالي فحيمة بعد سجن دام 26 شهرا في ضوء تضامنها مع قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مخيم جنين زكريا الزبيدي. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن لجنة تسريح الأسرى قررت أمس تخفيض ثلث فترة سجن فحيمة بسبب السلوك الحسن.
وكانت محكمة إسرائيلية قد أدانت فحيمة بتهم أمنية بينها الاتصال مع عميل أجنبي وترجمة وثائق عسكرية إسرائيلية عثر عليها أعضاء كتائب الأقصى قرب جنين.وبررت فحيمة وجودها في جنين إلى جانب الزبيدي برغبتها بحمايته من الاغتيال وأنه إذا وجد إسرائيلي إلى جانب الزبيدي فإن الجيش الإسرائيلي لن يقدم على اغتياله.
والتقت فحيمة قبل إطلاقها أمس مع محققين من جهاز الأمن العام (الشاباك) الذين طرحوا عليها عددا من الأسئلة. وقالت فحيمة لوسائل إعلام إسرائيلية لدى الإفراج عنها بأنها لن تذهب للضفة الغربية ولن تلتقي الزبيدي بسبب وجود أمر يمنعها من القيام بذلك.
لكنها أكدت «سأستمر في محاربة الاحتلال لكن ضمن القانون وسأمارس نشاطا إنسانيا». وقالت إن «الاحتكاك مع الشاباك (أثناء التحقيق معها) جعلني أعرف الدولة على أحسن وجه وأنا لست غاضبة على أحد وحسابي سيكون مع الشاباك فقط ».
(ا ف ب)
