دعا عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح الدكتور إبراهيم المصدر إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قادرة على فك الحصار الدولي،فيما نفى الدكتور زياد أبو عمرو عضو المجلس التشريعي، الإساءة لحركة حماس وقادتها.

وقال المصدر في لقاء مع العديد من شخصيات محافظة الوسطى وقيادات المجتمع المدني فيها »إنه بات ملحا توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني وتوحيد الرسالة لما في ذلك من تعزيز مصداقية المطالب الفلسطينية العادلة والحقوق الثابتة».

وأضاف :«لم تعد الأوضاع الداخلية تحتمل أي خلاف أو اختلاف، فالمصلحة الوطنية العليا تقتضي الاتفاق السريع، والتوافق الفاعل على أجندة وطنية موحدة، تراعي بالدرجة الأولى مصالح الشعب الفلسطيني».وقال الدكتور المصدر إن «أي عملية إصلاح حقيقية لا تكون عن بعد أو من الخارج،

فالذين يتكلمون عن إصلاح في منظمة التحرير الفلسطينية، هذا حق مكفول لهم في حال اعترافهم بالمنظمة ودخولها»، مضيفا أن «الاعتراف بكافة الاتفاقات الموقعة من قبل السلطة الوطنية، وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات هما المدخل السليم، إذا صدقت النوايا نحو إيجاد صيغ مقبولة للإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ذات الخطاب والرسالة الموحدة».

وأكد أن «أي تسويف أو مماطلة أو تأخير في سبيل تحقيق هذا الهدف من شأنه تعميق الفرقة والاختلاف الداخلي الذي سيهدد النسيج الاجتماعي والذي ظلت الحكومات السابقة محافظة عليه متينا قويا، يستطيع الصمود في مواجهة كافة التحديات». وناشد «كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطينية تغليب مصالح الشعب العليا على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة»، محذرا من «سوء الأوضاع الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والسياسية».

من ناحيته نفى الدكتور زياد أبو عمرو، عضو المجلس التشريعي، نفياً قاطعاً ما نسب إليه من تصريحات نشرت أمس في الصحف الفلسطينية نقلاً عن صحيفة«عكاظ» السعودية، فيها إساءة لحركة حماس وقادتها، محذراً من عمليات الدس الرخيصة التي تقوم بها أوساط تريد إفساد العلاقات الوطنية وإفشال كل جهود خيرة لدرء أخطار الاقتتال الداخلي وإنجاح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأكد د. أبوعمرو في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، انه« لم يعطِ في الأسابيع الأخيرة أية تصريحات صحفية لوسائل إعلام سعودية أو غيرها». وذكر انه «التقى قيادات حركتي حماس» والجهاد الإسلامي في دمشق أثناء وجوده خارج الوطن في الأسبوع الماضي، حيث تداول معهم في سبل الخروج من الأزمة الراهنة».

وأشار أبو عمرو إلى أن « لقاءاته مع قيادات حماس كانت إيجابية للغاية، وتنم عن مواقف تتسم بالجدية والمسؤولية الوطنية العالية، واستعداد للدخول في شراكة سياسية حقيقية وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار اتفاق وطني شامل يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني».

غزة ـ «البيان»والوكالات