الجزائر
مؤسس الجماعة السلفية يعتزم الاستسلام
أوردت صحيفة «ليبرتي» اليومية الجزائرية أن الزعيم السابق للجماعة السلفية للدعوة في الجزائر حسن حطاب يعتزم تسليم نفسه إلى السلطات ومعه 100 من أعضاء جماعته.
وكان حطاب أبعد العام 2001 عن قيادة الجماعة التي أسسها في العام 1998 إثر صراع داخل الجماعة المسلحة بسبب تصاعد موجة العنف وخلفه نبيل الصحراوي الذي أعلن ولاءه لتنظيم القاعدة قبل أن يقتل في العام 2004 على يد قوات الأمن الجزائرية وأشيع أن حطاب قتل حينها أيضاً.
(د.ب.أ)
سوريا
احتجاج سجناء على عدم شمولهم بالعفو الرئاسي
وقّع أكثر من أربعة آلاف سجين جنائي في سوريا على عريضة موجهة إلى الرئيس بشار الأسد عبروا فيها عن خيبة أملهم لعدم شمولهم بالعفو الرئاسي الأخير نهاية العام المنصرم. وقال بيان نقلته وكالة «يونايتد برس إنترناشيونال» إن سجناء سجن دمشق المركزي في عدرا عبروا في العريضة عن خيبة أملهم بأن العفو الرئاسي الأخير لم يشملهم. وأشار البيان إلى أن العفو لم يشمل سوى 243 سجينا من أصل نحو 6000 سجين جنائي في سجن عدرا وحده.
(يو.بي.آي)
موريتانيا
«اتحاد قوى التقدم» يرشح زعيمه للرئاسة
رشح «اتحاد قوى التقدم»، ثاني قوة سياسية ممثلة في البرلمان الموريتاني الجديد، رئيسه محمد ولد مولود إلى الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجري في مارس المقبل. وفي نهاية مؤتمر عقد في العاصمة نواكشوط مساء الثلاثاء أعرب ولد مولود بعد ترشيحه للرئاسة عن رغبته في «قيادة موريتانيا بشكل آخر» معلنا انه «سيتجاوب مع تطلعات الموريتانيين» في حال انتخب رئيسا.
ودعا إلى تكاتف الجهود لإنجاح المرحلة الانتقالية وضمان شفافية ونزاهة العملية السياسية، وقال إن تغيير الثالث من أغسطس 2005 حقق نجاحا كبيرا، مشددا على ضرورة العمل على مواصلة الجهود لإنقاذ البلاد من الأزمات الخانقة التي كانت تعيشها في الفترات السابقة.
وطالب ولد مولود بتجاوز كل الخلافات الداخلية وتسويتها بطرق سلمية بعيدا عن نزعة الانتقام التي لا تخدم أي طرف. واقترح تنظيم تشاور وطني قبل الانتخابات المقبلة للخروج بمعاهدة وطنية تضمن العمل على برنامج موحد لخدمة القضايا العالقة، والعمل على تأسيس حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات الرئاسية.
وكان حزب اتحاد قوى التقدم تمكن من الفوز بتسعة مقاعد في البرلمان ما جعله ثاني كتلة حزبية في البرلمان الجديد. ويعتبر ولد مولود، أستاذ التاريخ في جامعة نواكشوط، أحد القادة التاريخيين للحركة الوطنية الديمقراطية التي تمثل تيار اليسار التقدمي في موريتانيا.
ولم يسبق له أن شارك في الانتخابات الرئاسية السابقة التي شهدتها موريتانيا خلال العقدين الماضيين. وأعلن 10 مرشحين خوضهم الانتخابات الرئاسية في 11 مارس من بينهم الرئيس الموريتاني السابق محمد خونه ولد هيداله، وحاكم سابق للبنك المركزي الموريتاني هو زين ولد زيدابي، والمسؤول في المعارضة الموريتانية السابقة في المنفى محمد شيخة.
(البيان)