واصل جيش الاحتلال عدوانه على الفلسطينيين، إذ اعتقل 14 منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن قنص جندي للاحتلال، فيما سقطت قذيفة على معبر المنطار ما أدى إلى إصابة سائق شاحنة إسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي انه اعتقل فجر أمس 11مواطنا فلسطينيا في مدن وقرى الضفة الغربية. وأضاف الجيش ان قواته اعتقلت 4 عناصر من الجهاد الإسلامي في جنين في حين اعتقلت قوة أخرى ناشطا من حركة فتح، أما في مدينة بيت لحم فقد اعتقلت قوة احتلالية 6 مواطنين ثلاثة منهم ينتمون لحركة حماس. فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة من سكان مدينة قلقيلية الواقعة شمال الضفة على معبر طابا بحجة محاولتهم من خلال تواجدهم في حافلة كانت تقل 50 راكبا من أبناء فلسطين 48 دخول مدينة ايلات من دون تصاريح.

كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات البحرية الإسرائيلية اختطفت الليلة قبل الماضية ثلاثة صيادين فلسطينيين في عرض البحر قبالة شواطئ مدينة رفح.وأوضحت المصادر أن«الصيادين المختطفين هم: الشقيقان إسماعيل وسمير جمال بصلة، وأيمن علي الجبور وهم في العشرينات من العمر».

وأضح الصياد جمال بصلة والد الصيادين المختطفين، أن «البحرية الإسرائيلية اعترضت المركب الذي كان الصيادون بداخله وهم يقومون بصيد الأسماك قبالة شواطئ رفح، وقامت باختطافهم ونقلهم إلى جهة غير معلومة، وأبدى بصلة خشية كبيرة على حياة المختطفين».

وأكد بصلة أن «الصيادين لم يخترقوا قواعد الصيد وان المركب الذي يحمل رقم ترخيص 73، كان يصطاد في المياه المسموحة من قبل سلطات الاحتلال», مشيراً إلى أن «قوات الاحتلال تتعمد دوماً اعتراض الصيادين وإطلاق الرصاص عليهم في عرض بحر رفح».وطالب بصلة المؤسسات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر التدخل الفوري والعاجل من اجل تأمين حياة الصيادين ومعرفة مصيرهم، والعمل على إطلاق سراحهم بأقصى سرعة.

يشار إلى أن صيادي رفح من أكثر صيادي القطاع عرضة للانتهاكات الإسرائيلية، حيث تعمد البحرية الإسرائيلية إلى إطلاق النار عليهم وتدمير مراكبهم واعتقالهم، وقد أدت هذه الممارسات إلى استشهاد عدد كبير من الصيادين بالإضافة إلى تدمير عدد من المراكب.

في موازاة ذلك قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفي الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الاثنين إنها «تمكنت من قنص جندي إسرائيلي شرق مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة دون أن تقدم إيضاحات حول الحادث». وذكرت الكتائب في بيان صحافي أن «هذه العملية تأتي في إطار المواجهة المفتوحة مع الاحتلال وتصديا للخروقات الإسرائيلية للتهدئة في الضفة الغربية والقطاع».

من ناحية أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أمس أن « قذيفة هاون أطلقها نشطاء فلسطينيون من قطاع غزة انفجرت بالقرب من معبر كارني (المنطار) الفاصل بين القطاع وإسرائيل».

ونقلت الإذاعة عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قوله «إن شاحنة تنقل مواد بناء كانت تستعد لعبور المعبر المخصص لنقل البضائع باتجاه غزة أصيبت بأضرار ما أدى لإصابة سائق الشاحنة الإسرائيلي بجراح وصفت بالطفيفة نقل على أثرها إلى المستشفى». وأِشارت الإذاعة إلى أنه في أعقاب العملية وبعد إجراءات تقييمات أمنية من قبل السلطات الإسرائيلية تقرر إبقاء المعبر مفتوحاً في وجه حركة الشاحنات التجارية، متهمة الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ المحلية وقذائف الهاون، معتبرة ذلك «خرقاً» للتهدئة التي تم التوصل إليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في القطاع.

غزة ـ «البيان» والوكالات