الجزائر
تحريات عن شبكات تجنيد إرهابية
تجري سلطات الأمن الجزائرية تحقيقا معمقا بحثا عن نحو 30 شابا من مناطق جزائرية مختلفة اختفوا في المدة الأخيرة وانقطعت أخبارهم تماما. ويجري التحقيق مع عائلات المختفين وأقاربهم ومعارفهم للحصول على معلومات حول تفاصيل حياتهم قد تكون مؤشرا لتحديد وجهتهم.
وقالت المصادر إن أعمار المعنيين بالتحقيق تتراوح بين 21 و 30 سنة ومعظمهم من ولاية البليدة الواقعة على 50 كلم جنوب غرب العاصمة، وهي المنطقة التي كانت إلى عهد قريب من أكثر مناطق الجزائر التهابا.
ويرجح أن يكون المختفون قد التحقوا بالجماعات المسلحة إما في الجزائر أو أرسلوا إلى العراق للقتال مع مجموعات «القاعدة في بلاد الرافدين». وكانت معلومات قد انتشرت في المدة الأخيرة بولايات غرب العاصمة ( البليدة والشلف وعين الدفلة وتيبازا) تشير إلى أن بقايا الجماعة الإسلامية المسلحة أخذت في الظهور مجددا بعدما توقف نشاطها لأكثر من عامين تحت وقع الضربات التي تلقتها من الجيش. وكانت سلطات الأمن فككت قبل نحو شهر شبكة في ولاية الوادي على إثر معلومات عن اختفاء نحو عشرة شبان من الولاية، وتبين بأن الشبكة تابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال ومهمتها تجنيد وإعداد الشباب للذهاب إلى العراق.
اسبانيا تستبعد استئناف «ايتا» عمليات التفجير
استبعد المدعي العام الاسباني أمس أن تكون بلاده في مواجهة حملة تفجيرات جديدة لمنظمة «ايتا» الانفصالية رغم انفجار سيارة ملغومة في مطار مدريد السبت، والذي أنهى وقفا لإطلاق النار مدته تسعة أشهر من جانب المنظمة المطالبة باستقلال إقليم الباسك. وقال المدعي العام كانديدو كوندي بومبيدو لصحيفة «الموندو» الإسبانية إن «فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن جثتي رجلين يعتقد أنهما قتلا في الهجوم»، لكنه أكد على أن «الانفجار لا يعكس ردة في الأوضاع التي دفعت (ايتا) لإجراء محادثات سلام». ونقل الصحيفة عن بومبيدو قوله «أعتقد أن وقت إرهاب ايتا قد ولى إلى الأبد ولا رجعة في هذا الموقف. أعتقد أن ايتا هزمت ونحن في جنازتها». (رويترز)
أستراليا مستاءة من تأخير محاكمة أسيرها الوحيد في غوانتانامو
انتقدت المدعية العامة العسكرية في الجيش الاسترالي لين ماكديد أمس، المعاملة التي يلقاها الاسترالي الوحيد المحتجز في قاعدة «غوانتانامو» الأميركية، ووصفتها بأنها «بغيضة»، منتقدة تأخير محاكمته حتى هذه اللحظة.
وقالت في حديث صحافي، إنه أمر «بغيض، بصراحة أعتقد انه خطأ»، منتقدة تأخير محاكمة ديفيد هيكس المعتقل في غوانتانامو منذ أكثر من خمس سنوات بعد توقيفه في أفغانستان أواخر العام 2001.
وقالت «لا يهم ما فعل أو ما يشتبه بأنه فعل، اعتقد أن من حقه الحصول على محاكمة عادلة، وان يبدأ إجراء بأسرع وقت ممكن». وجاءت تصريحات المسؤولة العسكرية أقوى من موقف الحكومة الاسترالية التي رفضت حتى الآن التقدم بطلب لتسلم المعتقل مثلما فعلت الحكومة البريطانية.
ويتهم الاسترالي هيكس (31 عاما) الذي اعتنق الإسلام بأنه قاتل إلى جانب حركة «طالبان» الأفغانية وبأنه تلقى تدريبات مع أعضاء تنظيم «القاعدة»، واتهم خصوصا بالتآمر ومحاولة القتل والتعامل مع العدو.
وقالت لين ماكديد، التي أكدت تصميمها على الاحتفاظ باستقلاليتها بعد تعيينها العام الماضي، على أن «الجيش الاسترالي لا يحتجز مطلقا أي شخص لهذه المدة الطويلة بدون محاكمة»، وأضافت لإذاعة «اي بي سي»، «إذا فعلنا ذلك أتتصورون صيحات الاستنكار؟». وأوضحت «أكان الأمر يتعلق بديفيد هيكس أو غيره لا اعتقد انه يمكن حرمان أي شخص من محاكمة عادلة وبسرعة».
مصر: تصادم بين قطار سياحي وسيارة ولا ضحايا
وقع تصادم بين أحد القطارات وعلى متنه 226 سائحا من مختلف الجنسيات على طريق أسوان القاهرة وسيارة نقل أمام مدخل إحدى قرى محافظة قنا (جنوب) أمس من دون وقوع أية ضحايا أو إصابات. وذكر مصدر أمنى أنه «أثناء سير القطار فوجئ سائقه بتوقف سيارة نقل على قضبان السكة الحديد وقفز سائقها ونجا بنفسه، في حين اصطدم بها القطار ودفع بقاياها لمسافة 150 مترا وتمكن قائد القطار من التوقف أمام قرية الياسينية في مركز دشنا.
وأوضح أن «قوات الدفاع المدني وأجهزة الإنقاذ انتقلت إلى موقع الحادث وتمكنت من رفع بقايا سيارة النقل من على قضبان السكة الحديد ولم ينتج عن الحادث أي إصابات، فيما استأنف القطار رحلته إلى القاهرة».