دعا عضو في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن حزب ليكود رئيس الوزراء ايهود أولمرت إلى إقالة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من منصبها قائلا إنها: «تقوض السياسة الرسمية للحكومة وتحاول إقناع الحكومة الأميركية وعناصر عربية بدعم إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الالكتروني عن النائب يسرائيل كاتس قوله إن «ليفني تسعى لتجاوز المرحلة الأولى من عملية السلام التي تدعو إلى تفكيك كل الجماعات الإرهابية قبل بدء المفاوضات مع الفلسطينيين». وكانت ليفني قد اجتمعت مؤخرا مع بعض عناصر حركة فتح الفلسطينية مثل وزير المالية السابق سلام فياض ووزير الإعلام السابق ياسر عبدربه وبحثت معهم انسحاب إسرائيل من مناطق بالضفة الغربية تقع شرق الجدار الفاصل بحيث تقام عليها دولة فلسطينية.
ولكنها لم تتطرق إلى قضية القدس أو الوضع النهائي. وأفادت الأنباء بأن أولمرت حانق على ليفني بسبب مبادرتها ولقائها مع القادة الفلسطينيين، خاصة أنها لم تخبره بشأن ذلك اللقاء وليس من الواضح ما إذا كان قد علم بالأمر من مصادر مخابراتية أم من وسائل الإعلام. ولكن أولمرت قرر عدم مواجهة الوزيرة تحاشيا لاندلاع أزمة في علاقتهما مثل تلك التي حدثت بينه وبين وزير الدفاع عامير بيريتس عقب الحديث الهاتفي الذي أجراه الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
من جانبها، أعربت ليفني عن اعتقادها بأن مهمتها هي دراسة ومناقشة الأفكار الخاصة بعملية السلام مع الفلسطينيين وغيرهم من الدول العربية من أجل التعرف على «الموضوعات التي يمكن مناقشتها» مستقبلا.
وكانت الوزيرة قد أشارت في حديث لصحيفة (هآرتس( الإسرائيلية نشر الخميس الماضي إلى أنها ترى في نفسها مرشحا مناسبا لرئاسة الوزراء، وهو تعليق من المحتمل أن يزيد حدة التوتر في علاقتها مع أولمرت رغم أنها لم توضح ما إذا كانت تخطط لمنافسة أولمرت على منصب رئيس الوزراء أم لا. (د.ب.ا)