تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في احتفالية بالذكرى الــ 24 لانطلاقة الحركة بأن تبقى شعلة النضال والوحدة الوطنية مضيئة كما كانت منذ انطلاقتها.
وترأس أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم نيابة عن عباس احتفالية إيقاد الشعلة لانطلاق حركة فتح في الذكرى 42 لانطلاقتها في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، بحضور عدد كبير من قادة حركة فتح بينهم رئيس لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي محمد دحلان، بالإضافة إلى حشد غفير من أبناء فتح وعناصرها.
وقال عبدالرحيم في كلمة نيابة عن عباس «إن حركة فتح التي حملت شعلة النضال منذ العام 1965م لن تحيد عن دربها وستبقى الوفية للشعب الفلسطيني».
وأضاف «باسم الرئيس عباس واللجنة المركزية وحركة فتح نؤكد أننا مصرون على الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة التي هي حامية لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة مؤكدا أن فتح لا تزال تؤمن بخيار سلام الشجعان الذي يوصل إلى الدولة المستقلة».
وأكد عبدالرحيم على النهج الديمقراطي الذي آمنت به حركة فتح حيث كانت« أول حركة سياسية في المنطقة تمارس الديمقراطية وتسلم الحكم بعد انتخابات نزيهة أسست لها حركة فتح مشددا على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في تقرير مصيره واختيار من يمثله بالديمقراطية الحرة والنزيهة».
واستذكر أمين عام الرئاسة في هذا اليوم «انطلاقة الفتح الراحل الشهيد ياسر عرفات الذي رسم بكوفيته السمراء معالم القضية الفلسطينية الذي نسير عليها خلف الرئيس أبو مازن الآن».
غزة ـ «البيان» والوكالات
