استقبل الجيش الأميركي العام الجديد 2007 بارتفاع حصيلة قتلاه في العراق إلى 3000 جندي منذ بدء الغزو في 2003، وهو ما دفع الرئيس الأميركي جورج بوش إلى التعبير عن حزنه لكنه حذر الأميركيين الذين ضاقوا ذرعا من أنه لا تلوح في الأفق نهاية سريعة للحرب على الإرهاب. فقد بدأ الجنود الأميركيون العام الجديد بأنباء أن ثلاثة آلاف من رفاقهم قتلوا منذ الغزو الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 .
وذكر موقع متخصص في إحصاء قتلى الحرب الأحد أنه بوفاة الجندي داستين دونيكا (22 عاما) يوم 28 ديسمبر والتي لم تعلن من قبل و الجندي يدوارد شافر ( 23 عاماً) الذي قتل في انفجار قنبلة على جانب طريق في بغداد السبت يرتفع عدد القتلى من العسكريين الأميركيين إلى 3000.
وبحسب إحصائية شبكة «سي ان ان» الأميركية، رفع الجندي إيدوارد شافر، قتلى الجيش الأميركي إلى 111 قتيلاً خلال ديسمبر الماضي، أكثر الشهور دموية للجيش الأميركي خلال العام 2006.
وقال اللفتنانت كولونيل مارك باليستيروس الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اننا «نأسف لكل من نفقده ولا توجد أهمية خاصة للعدد الإجمالي للقتلى».
ووصف محللون بلوغ القتلى 3000 بأنه مأساة كبيرة لكنهم قالوا إن أهميته السياسية والعسكرية محدودة. وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي الموجود حاليا في مزرعته في كراوفورد بتكساس يشعر بالحزن لمقتل الجندي الأميركي الذي بلغ بموته عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق 3000 لكنه حذر الأميركيين الذين ضاقوا بالحرب من أنه لا تلوح في الأفق نهاية سريعة للحرب على الإرهاب.
وقال سكوت ستانزل الناطق باسم البيت الأبيض «الرئيس يعتقد أن كل حياة ثمينة ويحزن على كل من نفقده». وأضاف «وسيضمن ألا تذهب تضحيتهم هباء».
ورغم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين حذر بوش من أن العنف في العراق لن ينتهي محذرا من أن هناك تضحيات كثيرة قادمة.
وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة «ستحارب الجهاديين الذين يتسمون بالعنف» لسنوات مقبلة. وقال بوش في رسالته السنوية بمناسبة بداية العام الجديد«سنظل في العام الجديد نهاجم أعداء الحرية ونعزز امن بلدنا ونعمل في اتجاه إقامة عراق حر وموحد».
ولم يبد بوش رغبة تذكر في إجراء تغييرات كبيرة في سياساته رغم خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على الكونجرس في انتخابات اعتبرت على نطاق واسع تعبيرا عن الاستياء من أسلوب إدارة الرئيس الجمهوري للحرب.
ومن المقرر أن يكشف بوش النقاب عن استراتيجية جديدة بشأن العراق هذا الشهر قد تتضمن إرسال مزيد من القوات لإخماد أعمال العنف التي يقتل فيها مئات المدنيين العراقيين كل أسبوع.
ويبحث بوش الذي يقضي أجازة لمدة أسبوع في مزرعته بتكساس سلسلة من الخيارات من بينها زيادة القوات على المدى القصير لكنه رفض فكرة وضع جدول زمني لسحب 134 ألف جندي موجودين الآن بالعراق. (وكالات)
تكلفة الحرب تزيد فاتورة الأميركيين
بارتفاع قتلى الجيش الأميركي على العراق زادت فاتورة الحرب على الشعب الأميركي.. وفيما يلي بعض الحقائق بخصوص التكلفة التي تتحملها الولايات المتحدة بسبب الحرب:
ـ مدة الصراع.. ثلاث سنوات و287 يوما
ـ عدد القتلى.. 3000
ـ عدد المصابين.. 22057
ـ عدد القوات في العراق.. 134 ألفا
ـ نسبة أفراد الاحتياط والحرس الوطني من القوات في العراق.. 16 في المئة
ـ عدد أفراد الاحتياط الذين تمت تعبئتهم دعما للعمليات العسكرية المتواصلة منذ عام 2001 وفقا لتقرير صدر في سبتمبر عن مكتب محاسبة الحكومة.. أكثر من 500 ألف.
ـ التكلفة المالية.. ما يقدر بنحو 549 مليار دولار للعراق وأفغانستان معا بحلول نهاية السنة المالية 2007.
ـ الولايات الخمس التي تحملت أكبر أعداد من القتلى.. كاليفورنيا وتكساس وبنسلفانيا ونيويورك وأوهايو. (رويترز)
